فهرس الكتاب

الصفحة 2686 من 3251

التاريخ القويم موضعها الذي لم تزل عليه وبنى من ورائها جدارا أعلاه عليها ومسجدا متصلا بذلك الجدار لئلا يصل إليها من يرد أن يمر من أعلاها وإنما السنة لمن أراد الرمي أن يقف من تحتها من بطن الوادي فيجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه كما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده وفرغ من البرك وأحكم عملها انتهى وقال السنجاري وفي سنة خمسمائة وتسع وخمسين جدد الوزير محمد بن علي بن المنصور المعروف بالجواد الأصفهاني مسجد الخيف والحجر بسكون الجيم وزخرف الكعبة وبذل مالا لصاحب مكة حتى مكنه من ذلك وهو الذي بنى المسجد الذي على جبل عرفات وعمل الدرج إلى الجبل وعمل بعرفات مصانع الماء انتهى وقال ابن فهد في حوادث ستة أربع وسبعين وثمانمائة وفيها في آخر السنة أخرب مسجد الخيف بمنى المعظم وبنيت جدرانه المحيطة به بالحجر والنورة والجص وبنيت شراريف على دائيرة جدره وبنيت أربع بوايك بالجهة القبلية منه بقراقنص سمان يعلو البئر المذكورة كليخون قناطر يعلو القناطر المذكورة مقالي مقببة بالطوب والنورة والجص عدة القناطر المذكورة مائة واثنتان وسبعون قنطرة وعدة المقالي المذكورة إحدى وتسعون مقلاة وبني محرابا بصدر الجهة القبلة المذكورة بالرخام الأصفر المنحوت بيمنته ويسرته عمودان من رخام أصفر وعلوه تاريخ مذهب مكتوب فيه اسم السلطان وعلى المحراب المذكور قبة عظيمة مرتفعة محكمة العمل يعلوها هلال من نحاس مبيض معظم وبنيت أيضا قبة عظيمة مثمنة عالية على المحراب الشريف النبوي الذي بوسط المسجد الشريف أمام المنارة القديمة دور القبة المذكورة ستون ذراعا بالعمل وذرع بطنها من المنارة إلى المحراب الشريف النبوي خمسة عشر ذراعا بالعمل في مثل ذلك وارتفاع القبة المذكورة عشرون ذراعا بالعمل وبداير القبة المذكورة من أعلاها تاريخ مكتوب فيه اسم السلطان وبأعلى القبة هلال كبير من نحاس مبيض وبنيت بوابة عظيمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت