فهرس الكتاب

الصفحة 2763 من 3251

التاريخ القويم وفي يوم الجمعة ثالث عشرين شهر ذي القعدة من سنة سبع وثلاثين ومائة وألف خرج إلى أشراف العين إلى نعمان باكير باشا وصحبته القاضي والشيخ سالم البصري والسد احمد بن مساعد نيابة عن حضرة الشريف والأفندي يحيى ولد المفتي نيابة عند والده الشيخ عبد القادر المفتي وفي ليلة الأحد عند غروب الشمس عاد الباشا ومن معه وقد أخبرني ثقة أنهم أشرفوا على أربع عشرة خرزة وأنهم قدروها بمائة وخمسين كيسا واتفقوا أن يعرضوا فيها للأبواب العلية وفي رابع عشرين ذي القعدة من سنة ثمان وثلاثين ومائة وألف خرج للكشف عن العين باكير باشا وشريف مكة لنظروا ما فيها من الخراب لأنهما قد بلغهما ذلك وفي سادس عشرين منه عاد حضرة الشريف والباشا من العين وفي أول ليلة من شهر ذي الحجة سنة تسع وثلاثين ومائة وألف توجه حضرة الباشا إلى النعمان للكشف عن العين وتصليح الخرزات والدبول وفي ثاني الحجة عاد الشريف وبعده عاد الباشا وفي عاشر عاشوراء من سنة أربعين ومائة وألف حصل في ماء العين خلل من عبيد العين فنادى الباشا شيخ عبيد العين والناظر وهو عبد موسى آغا فهرب وشيخ العبيد قبض عليه الباشا وضربه ثلاثمائة كرباج وحبسه فلما بلغ عبيد العين ذلك اجتمعوا وتسلحوا وجاؤوا إلى المعلا وبها بعض جماعة الباشا فاهتوشوا وإياهم لكنهما سلما فلما بلغ الباشا ذلك التزم أنه يسفرهم ويقتل شيخهم فذهبوا وتوجهوا بالشريف عبد الله فطيب خاطر الباشا عليهم وأطلق لهم شيخهم وفي اثنين وعشرين ربيع الأول من سنة أربعين بعد المائة والألف بعد صلاة العصر قصد حضرة باكير باشا نحو نعمان للكشف عن العين وفي سبع وعشرين من الشهر المذكور عاد وفي أول الشهر ربيع الثاني من السنة المذكورة توجه إلى العين حضرة باكير باشا لأنه فتح هناك خرزة واحتاج أمره أن يكون واقفا عليها وفي هذه المدة كثر الماء في البزابيز وجميع الخرزات فجزى الله أرباب الحسنات خيرا وفي ثمان من شهر ربيع الثاني عاد من العين باكير باشا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت