فهرس الكتاب

الصفحة 2768 من 3251

تشكيل لجنة ثانية للعين تقريبا وشاهدت القناة مبنية بناء متينا من مكة إلى عرفات وفي عام آخر وجدت تعميرها صار إتمامه حتى إن الماء كثر بمكة وجهاتها انتهى قال العلامة الزاوي ومكثت اللجنة التي كان رئيس عملها المرحوم الحاج عبد الواحد الميمني تعمل بعزم وحمة نحو ثلاث سنين ثم حصل الضعف في عملهم شيئا فشيئا والماء جار بمكة أحسن جريان وكان صندوق عين زبيدة ذلك الزمان عامرا بالنقود المتواترة عليه بالإعانات دواما من جهة الهند وغيرها واستمر كذلك إلى أن حدثت أمور طفيفة مخالفة لتعليمات اللجنة من أمين الصندوق ثم تداخلت الحكومة المحلية في أمر النقود الموجودة في صندوق عين زبيدة بتناول شي منها احتاجوه وصرفوه في بعض التعميرات اللازمة لها فلما بلغ الإعانات وكان ذلك سببا لاستياء هيئة اللجنة حتى أوقفوا الأعمال ثثم استعفى الرئيس وأكثر أعضاء اللجنة وسافر الحاج وحدانة بعد ذلك بنحو عامين على الهند تشكيل لجنة ثانية للعين قال الغازي في تاريخه وتشكلت لجنة جديدة كان الرئيس عليها والعام فيها سعادة المرحوم صادق بك مرة والرئيس الفخري هو المرحوم الشريف حسين بن يحيى واستولى على ما بقي في صندوق العين وكان ذلك مبلغا وافرا لأنه يقال إنه كان الموجود في الصندوق العين وكان ذلك مبلغا وافرا لأنه يقال إنه كان الموجود في الصندوق عند الأخذ منه نحو سبعة وخمسين ألف جنيه وكان يصرف منه عليها ثم ترأس بعده المعلم الشقيري وحجب وغيرهم وبقي عملهم كذلك والماء بمكة تارة يقل وتارة يكثر وعين عرفة كذلك دواما العمل واجتهدوا زيادة في تنظيف دبول عين حنين التي منها الزعفران وغيرها وكان أكبر عامل فيها هو المرحوم الفاضل الشيخ عبد القادر خوقير بل كان يرجح العمل فيها على العمل في جهة نعمان ويصرح بأنها هي عين مكة الأصلية وكان له جملة من المساعدين في فكرة ذلك وحصل النفع العظيم من أعمالهم ثم انقطع العمل من الجهتين وبقي جريان الماء على عادته يزيد تارة مع توارد الأمطار وأخرى عند قلتها وقد حصل النقص الظاهر في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة وألف في عين زبيدة من جهة وادي نعمان وانقطع من جهة وادي حنين كذلك ذلك بسبب قلة الأمطار فأمر أمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت