فهرس الكتاب

الصفحة 2769 من 3251

التاريخ القويم مكة ذلك الوقت الشريف عون الرفيق باشا بإخراج صرفية وكان الرئيس في ذلك الوقت على القمسيون وهو المرحوم السيد سلطان الداغستاني فخرجوا وبحثوا وتقدموا في دبل العين نحو أربعة عشر ذراعا وخص من عملهم ذلك بعض فائدة أياما قلائل جمع إعانات جبرية للعين قال الغازي في تاريخه ثم اشتد الحال وقل ماء العين في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وألف وكان أمير مكة ذلك الوقت دولة الشريف علي باشا فأمر بتشكيل قومسيون تحت رئاسته بمكة وقومسيون بالطائف وجمعوا إعانات جبرية من مكة وجدة والطائف وكتبوا إلى الآستانة العلية بطلب إعانة زبيدة من جميع الولايات واجتمع عندهم بمكة نحو عشرة آلاف جنيه على ما قيل واجتمع بالآستانة العلية نحو ستة وثلاثين ألف جنيه وأخرجوا صرفيات لتنظيف الدبول والتقدم في وادي نعمان بالحفر والتعمير ووصل من الآستانة العلية مهندسون وهم نشأت بك وتوفيق بك وغيرهم ووصل معهم شيء مما اجتمع من الإعانات بالآستانة العلية يقال إنه نحو عشرة آلاف جنيه فاشتغلوا بهمة قوية في وادي نعمان وكانوا يخرجون في كل شهر نحو خمسة أو ستة أو سبعة رؤساء من المعلمين كل رئيس يترأس على جملة من المعلمين والعمال وأتباعهم وتكلف مصرف كل رئيس وأتباعه نحو مائتين إلى ثلاثمائة جنيه حتى تقدموا في نعمان إلى جهة أم العين التي هي منابعها الأصلية نحو سبعين ذراعا وعمروا أيضا في نفس مكة عمارات كثيرة نقبوا فيها بعض دبول مكة وبرحوا جميع الدبول بمكة ونظفوها وأصلحوا ما كان مهندما منها وعمروا دبلا في الشامية من عند القصر المشنشن إلى المقسم الذي كان عند باب الزيادة وأصلحوا البازان الذي في الشامية وأوجدوا خرزة بين الشامية والقرارة وصرفوا في أعمالهم هذه مصاريف كبيرة ثم وصل في ألو سنة ست وعشرين وثلاثمائة وألف مهندس ومفتش للبحث عن أحوال تعمير عين زبيدة وكيف صرفوا مبالغ الإعانات التي اجتمعت من مكة وجدة والطائف والذي وصلهم من إعانات الآستانة وخرج المفتش المذكور إلى وادي نعمان وكان معيته الشاب النبيه السيد هاشم بن المرحوم السيد السلطان الدغستاني فوصلوا إلى شداد للكشف ورأى الأعمال العظيمة بنعمان ثم وضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت