أحوال العين أيام تولية الشريف الحسين بن علي خريطة عظيمة من أم عين زبيدة بقرب بلاد السبحي من شداد إلى مكة ونظمها أحسن تنظيم وأبقاها في قومسيون عين زبيدة وأخذ نقلها معه إلى الآستانة العلية ويقال إنه ذرع المتخرب من عين زبيدة في وادي نعمان من بعد شغل المرحوم الحاج وحدانة ثم الشقيري إلى موضع أم عين زبيدة فوجده ثلاثة آلاف وخمسمائة وسبعين ذراعا أحوال العين أيام تولية الشريف الحسين بن علي ملك الحجاز الأسبق قال الغازي في تاريخه ثم في أواخر سنة ست وعشرين وثلاثمائة وألف تعين أمير على مكة المكرمة دولة الأمير الخطير الصالح العادل دولة سيدنا الشريف حسين بن المرحوم الشريف علي بن محمد بن عون أدام الله دولته وخلد بالإقبال صولته وجعل الخير والبركة في أعماله وأنجاله الكرام ولا يزال مظهرا لكل خير وإحسان فإنه بمجرد وصوله إلى مكة المكرمة صرف أفكاره في الإصلاحات وتفقد أحوال البلاد الطاهرة واجتهد في الاهتمام بكل ما فيه صلاح سكانها وراحتهم وما ينفع للوافدين إليها من كل فج عميق فمما كان مهما عنده أمر إصلاح عين زبيدة من جهة وادي نعمان ومن جهة حنين وعنده العلم الوافي بما كان من أحوالها في الأزمان السابقة وما وقع من العناية بها أيام أعمامه الكرام خصوصا زمن عمه المرحوم الشهيد حسين باشا وهم الحاج وحدانة فإن دولته كان من العاملين في ذلك القمسيون أحسن الأعمال وكان من أعضائه وعنده الاطلاع التام بما كن منه ويعلم أنه لو استمر على حالته الأولى وتحسن بعض التحسين ولم يحصل عليه التعدي لكان فنعه دائما قويا مستمرا نافعا من غير تكليف على الدولة بشيء ما تشكيل لجنة ثالثة للعين قال الغازي في تاريخه فلذلك صمم أي الشريف الحسين بن علي على ملك الحجاز الأسبق على تشكيل هيئة جديدة لهذا العمل الخيري واتفق في ذلك مع والي الولاية ذلك الوقت وهو دولة كاظم باشا واجتمع رأيهم عليه وأن