فهرس الكتاب

الصفحة 2798 من 3251

وصف الخراساني لزبيدة رحمها الله تعالى ثم روى البغدادي عن عبد الله بن المبارك أنه قال رأيت زبيدة في المنام فقلت ما فعل الله بك فقالت غفر لي في أول معول ضرب في طريق مكة قلت فما هذه الصفرة قالت دفن بين ظهرانينا رجل يقال له بشر المريسي زفرت عليه جهنم زفرة فاقشعر لها جسدي فهذه الصفرة من تلك الزفرة وورد أنها رؤيت في المنام فسئلت عما كانت تصنعه من المعروف والصدقات وما عملته في طريق الحج فقالت ذهب ثواب ذلك كله إلى أهله وما نفعنا غلا ركعات كنت أركعها في المسجد انتهى من تاريخ ابن كثير رحمهما الله تعالى ويذكر القطبي في تاريخه أن زبيدة رحمها الله تعالى بنت بمكة دارين جهة باب إبراهيم وذلك سنة 208 ثمان ومائتين من الهجرة وصف الخراساني لزبيدة رحمها الله تعالى روى المسعودي وهو من أهل القرن الثالث الهجري في أواخر الجزء الثاني من تاريخه عند ذكر خلافة القاهر بالله عن العلامة بأخبار بني العباس محمد بن علي العبدلي الخراساني الأخباري أنه قال خلا بي القاهر فقال أصدقني أو هذه وأشار إلي بالحربة فرأيت والله الموت عيانا بيني وبينه فقلت أصدقك يا أمير المؤمنين فقال لي أنظر يقولها ثلاثا فقلت نعم يا أمير المؤمنين قال عما أسألك عنه ولا تغيب عني شيئا ولا تحسن القصة ولا تسجع فيها ولا تسقط منها شيئا قلت نعم يا أمير المؤمنين قال أنت علامة بأخبار بني العباس من أخلاقهم وشيمهم من أبي العباس فمن دونه فقلت على أن لي الأمان يا أمير المؤمنين قال ذلك لك قلت أما أبو العباس السفاح فكان سريعا إلى سفك الدماء واتبعه عماله في الشرق والغرب من فعله واستنوا بسيرته إلى آخر ما ذكره في وصف أمراء المؤمنين حتى جاء في وصف زبيدة فقال عنها ما يأتي كان أحسن الناس في أيام الرشيد فعلا أم جعفر زبيدة بنت جعفر بن المنصور لما أحدثه من بناء دور السبيل بمكة واتخاذ المصانع والبرك والآبار بمكة وطريقها المعروف إلى هذه الغاية وما أحدثته من الدور للتسبيل بالثغر الشامي وطرسوس وما أوقفت على ذلك من الوقوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت