محمد صلي الله عليه وسلم المثل الاعلي في الانبياء والاحمر والاصفر - كل اولئك سواء عند الله لانهم من معدن واحد ابوهم ادم وامهم حواء ولكي ينمحي التمييز بينهم بسبب الجنس والدم والمال قيل لهم ان اكرمكم عند الله اتقاكم ولاول مرة في التاريخ قرر الخليفة عمر رضي الله عنه ان الحكومة التي لا تسمح لاي فرد من افراد الرعية ان يبدي رايه ولا تحترم هذا الراي لا تعد جديرة بهذا الاسم ولاول مرة في التاريخ سمح لادني فرد من السوقة ان يبدي رايه في اية مسالة تمس الدولة او الدين او الحاكم نفسه ولاول مرة في التاريخ حل الانتخاب محل الوراثة في تولي الحكم وتقرر ان تكون وظيفة الحاكم - كائنا من كان - مقصورة علي تنفيذ احكام الشريعة الاسلامية وان تكون جميع التشريعات التفصيلية متفقة مع الاصول العامة للشرع الذي سنه المشرع الاعظم وكانت الرعية تدعي الي بيان عيوب الحاكم في سياسة الحكم وكانت الدولة ملكا للجميع علي السواء ذكورا واناثا وكانوا جميعا ملكا لاله واحد يخضعون لقانون واحد ليس من وضع البشر بل انزله الله الرحمن الرحيم الذي وسعت رحمته كل شئ والعدل الذي ملأ الارض عدله - قانون واحد ينطبق علي الغني والفقير علي السواء كان عيسي عليه السلام يحلم بالمساواة ولكن محمدا صلي الله عليه وسلم حقق هذا الحلم علي احسن وجه ولا غروي فقد كان يقدس العمل ويعمل كل شيء بيده وكان صلي الله عليه وسلم يكره ان يعمل الناس له شيئا فكان يخدم نفسه وكان في بيته في مهنه اهله يفلي ثوبه ويقم بيته ويحمل بضاعته من السوق ويخصف نعله ويحضر الماء ويعقل البعير ويعلف ناضحه ويعجن مع الخادم وروي عن انس انه غدا الي النبي صلي الله عليه وسلم فوجده يمسح جملا بالزيت وفي حديث اخر انه راه يسم ابل الصدقة ولما بنيت الكعبة وهو صغير كان ينقل الحجارة وفي اثناء بناء المسجد النبوي في المدينة المنورة كان يعمل في البناء كغيره من العمال وكان ينقل التراب يوم الخندق حتي اغبر بطنه ودانت له شبه الجزيرة العربية وانهالت عليه الاموال من ذهب وفضة ولكنه كان يقول ليس لابن ادم حق فيما سوي هذه الخصال بيت يسكنه وثوب يواري عورته وجلف الخبز والماء