فهرس الكتاب

الصفحة 2829 من 3251

التاريخ القويم من المدعى عليها فقال للقيم أخرهما عني فأخرهما ثم صاحتا فأدناهما ثم أذن بتأخيرهما ثم قال للقيم اذهب واشتر لهما جرتين وأرحني منهما وعلق الجمهور الأرميني على الحكم بأن القاضي لم يحسن أن يحكم في جرتين حتى غرمهما وقال القاضي سبحان الله أولا يرضى الجمهور أن أحكم فيما أحسن وأغرم فيما لا أحسن وبلغت القضية إلى أمير المؤمنين ببغداد قال الحسن بن زياد فقلنا لأبي يوسف كيف الجواب في هذه المسألة قال إن كانت الجاريتان وضعتا الجرة في مستراح للمسلمين فكل واحدة منهما جاعلة جرتها في حقها غير جانية على صاحبتها وإن كانتا وضعتا الجرتين في غير مستراح المسلمين فكل واحدة جانية على صاحبتها وعلى كل واحدة قيمة جرة صاحبتها وإن كانت إحداهما في مستراح والأخرى في غير مستراح فالتي في غير المستراح جانية على التي في المستراح بغل من نفوذ القضاء في العهد العراقي الشأو الذي يحكيه الحسن بن أبي مالك إذ يقول سمعت أبا يوسف في مرضه الذي مات فيه يقول والله ما زنيت قط ووالله ما جرت في حكم قط ولا أخاف على نفسي غلا من شيء كان مني فقلت له ما هو قال كان هارون الرشيد يأمرني أن آخذ قصص الناس فأقرأها ثم أوقع لهم فيها بمحضره فكنت آخذها قبل ذلك بيوم فأتصفحها فجمعتها مرة فتصفحتها فإذا فيها قصة لنصراني ظلم من هارون الرشيد أمير المؤمنين في ضيعة في يده يزعم أنه غصبه إياها فدعوته فقلت له هذه الضيعة في يد من هي قال في يد أمير المؤمنين فأردت تقريب الأمر عليه فقلت له من يبيع ثمارها قال أمير المؤمنين فأردت تقريب الأمر عليه فقلت له من يبيع ثمارها قلا أمير المؤمنين قلت ومن يجمع غلاتها قال أمير المؤمنين وجعلت كلما أردت منه أن يذكر خصما غير أمير المؤمنين رد الخصومة فيها إلى أمير المؤمنين فجعلت قصته مع قصص الناس فلما كان ويم المجلس جعلت أدعو بالناس رجلا رجلا حتى وقعت قصة النصراني بيدي فدعوته فدخل فقرأت قصته على أمير المؤمنين فقال هذه الضيعة لنا ورثناها عن المنصور فقلت للنصراني قد سمعت الذي قال أفلك بينة على ما تدعي قال لا ولكن خذ لي بيمينه قال فقلت لهارون أتحلف يا أمير المؤمنين قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت