فهرس الكتاب
التاريخ القويم من المدعى عليها فقال للقيم أخرهما عني فأخرهما ثم صاحتا فأدناهما ثم أذن بتأخيرهما ثم قال للقيم اذهب واشتر لهما جرتين وأرحني منهما وعلق الجمهور الأرميني على الحكم بأن القاضي لم يحسن أن يحكم في جرتين حتى غرمهما وقال القاضي سبحان الله أولا يرضى الجمهور أن أحكم فيما أحسن وأغرم فيما لا أحسن وبلغت القضية إلى أمير المؤمنين ببغداد قال الحسن بن زياد فقلنا لأبي يوسف كيف الجواب في هذه المسألة قال إن كانت الجاريتان وضعتا الجرة في مستراح للمسلمين فكل واحدة منهما جاعلة جرتها في حقها غير جانية على صاحبتها وإن كانتا وضعتا الجرتين في غير مستراح المسلمين فكل واحدة جانية على صاحبتها وعلى كل واحدة قيمة جرة صاحبتها وإن كانت إحداهما في مستراح والأخرى في غير مستراح فالتي في غير المستراح جانية على التي في المستراح بغل من نفوذ القضاء في العهد العراقي الشأو الذي يحكيه الحسن بن أبي مالك إذ يقول سمعت أبا يوسف في مرضه الذي مات فيه يقول والله ما زنيت قط ووالله ما جرت في حكم قط ولا أخاف على نفسي غلا من شيء كان مني فقلت له ما هو قال كان هارون الرشيد يأمرني أن آخذ قصص الناس فأقرأها ثم أوقع لهم فيها بمحضره فكنت آخذها قبل ذلك بيوم فأتصفحها فجمعتها مرة فتصفحتها فإذا فيها قصة لنصراني ظلم من هارون الرشيد أمير المؤمنين في ضيعة في يده يزعم أنه غصبه إياها فدعوته فقلت له هذه الضيعة في يد من هي قال في يد أمير المؤمنين فأردت تقريب الأمر عليه فقلت له من يبيع ثمارها قال أمير المؤمنين فأردت تقريب الأمر عليه فقلت له من يبيع ثمارها قلا أمير المؤمنين قلت ومن يجمع غلاتها قال أمير المؤمنين وجعلت كلما أردت منه أن يذكر خصما غير أمير المؤمنين رد الخصومة فيها إلى أمير المؤمنين فجعلت قصته مع قصص الناس فلما كان ويم المجلس جعلت أدعو بالناس رجلا رجلا حتى وقعت قصة النصراني بيدي فدعوته فدخل فقرأت قصته على أمير المؤمنين فقال هذه الضيعة لنا ورثناها عن المنصور فقلت للنصراني قد سمعت الذي قال أفلك بينة على ما تدعي قال لا ولكن خذ لي بيمينه قال فقلت لهارون أتحلف يا أمير المؤمنين قال