فهرس الكتاب

الصفحة 3015 من 3251

التاريخ القويم مع أنها ما كانت معروفة عند العرب فقال انه تعلمها من عملة من الفرس كان ابن الزبير استحضرهم لبناء الكعبة وكانوا يتغنون باغنية لطيفة فاخذها عنهم واضاف نغماتها علي النغمات العربية وغني بها انتهي من الرحلة الحجازية للبتوني نقول لم نر هذا الخبر بان ابن الزبير رضي الله تعالي عنهما استحضر عملة من الفرس لبناء الكعبة سنة ( 64 ) من الهجرة في غير كتاب الرحلة الحجازية من التواريخ فان كان هذا الخبر له اصل من الصحة في كتاب الاغاني أو غيره فاننا نفسر معني ذلك أن عبد الله بن الزبير رضي الله تعالي عنهما انما استحضر من عملة الفرس من كان مسلما أو انه لم يجد من يقوم ببناء الكعبة علي الوجه الاكمل غيرهم والضرورات تبيح المحظورات والله تعالي اعلم وجاء في تاريخ الإمام الازرقي عند الكلام علي"سيل الجحاف"الذي كان بمكة في سنة ثمانين من الهجرة في خلافة عبد الملك بن مروان وقد جاء صبح يوم التروية أي ثامن ذي الحجة بالغبش قبل صلاة الصبح وقد كان الحجاج امنين نزلوا في وادي مكة فذهب بهم وبمتاعهم ودخل المسجد الحرام واحاط بالكعبة وجاء دفعة واحدة وهدم الدور والشوارع علي الوادي وقتل الهدم ناسا كثيرا ورقي الناس في الجبال واعتصموا بها فكتبوا ذلك إلي عبد الملك بن مروان ففزع لذلك وبعث بمال عظيم وكتب إلي عامله يامره بعمل ضفاير للدور الشارعة علي الوادي للناس من المال الذي بعث به وبعمل ردم علي افواه السكك لتحصين دور الناس من المال الذي بعث به وبعمل ردم عمل افواه السكك لتحصين دور الناس من السيول وبعث رجلا نصرانيا مهندسا في عمل ذلك وعمل ضفاير المسجد الحرام وضفاير الدور في جنبتي الوادي انتهي باختصار من الازرقي ومعني الضفاير البناء بالحجارة بدون طين ولا نورة أي ما يشبه الرضم لكن علي صفة مخصوصة لرد السيول علي الدور والمسجد الحرام وقال الغازي في تاريخه في الجزء الأول بصحيفة ( 627 ) ما نصه وفي سنة مائة وستين هجرية قدم عيسي بن علي بن عبد الله بن عباس من العراق إلي مكة بابي بحر المجوسي النجار فعمل له سقوفا في داره التي عند المروة وباب داره التي يقال له دار مخرمة فعمل ابو بحر قبة ساج خارجها اخضر وداخلها اصفر انتهي من الغازي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت