فهرس الكتاب

الصفحة 3016 من 3251

لطيفة نقول أن ما ذكره الغازي من أن عيسي بن علي بن عبد الله بن عباس جاء بابي بحر المجوسي النجار لعمل ابواب داره التي عند المروة وعمل سقوفها قد ذكره أيضا الإمام الازرقي في تاريخه عند الكلام علي"صفة قبة زمزم وحوضها وذرعها"فانه رحمه الله تعالي بعد أن ذكر ذرعها وحوضها قال وحول هذا الحوض اثنتا عشرة اسطوانة ساج طل كل اسطوانه أربعة اذرع وما بين حد الاساطين ووجه زمزم أربعة عشر ذراعا وفوق الاساطين حجرة ساج طولها في السماء ذراعان وعلي الحجرة قبة ساج خارجها اخضر وداخلها اصفر وطول القبة من وسطها من داخل أربعة عشر ذراعا وكانت هذه القبة عملها المهدي في خلافته سنة ( 160 ) ستين ومائة عملها ابو بحر المجوسي النجار الذي كان جاء به عيسي بن علي بن عبد الله بن عباس من العراق يعمل ابواب داره التي علي المروة يقال لها دار مخرمة ويعمل سقوفها في سنة ستين ومائة الخ انتهي من الازرقي ولقد سمعنا سماعا متواترا انه في موسم حج سنة ( 1384 ) الف وثلاثمائة واربع وثمانين هجرية قدم إلي مكة المكرمة للحج أربعة من الافرنج كانوا قد دخلوا في دين الاسلام ونزلوا في الفنادق بمكة المشرفة احدهم من انكترا والثاني من فرنسا والثالث من المانيا والرابع من سويسرا والله تعالي اعلم هل هم صادقون في اسلامهم ام انهم يتظاهرون بذلك لرؤية الحرمين الشريفين والكتابة عنهما علي كل حال نحن لنا الظاهر والله يتولي السرائر لطيفة ومن اللطائف المناسبة لهذا المبحث الطريف ما حكاه لنا صديقنا العزيز سعادة السيد احمد هاشم مجاهد وكيل وزارة الحج والاوقاف بمكة المكرمة فلقد اخبرنا انه لما كان في جدة في شهر ذي القعدة عام ( 1384 هـ ) حضر إلي مكتبة احد محرري الصحف الاجنبيه من الافرنج لاخذ بعض المعلومات من سعادته عن الحج والحجاج فلما انتهي الصحفي الافرنجي من مهمته قال لسعادته لا ادري لماذا يمنع المسلمون الافرنج من دخول مكة المكرمة أو المدينة المنورة أن هذا لتعصب شديد بينما المسيحيون لا يمنعون المسلمين من دخولهم في الكنائس ؟ فاجاب سعادة السيد احمد مجاهد أن ذلك يرجع لامرين اساسيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت