فهرس الكتاب

الصفحة 3017 من 3251

التاريخ القويم الأول أن المسلمين يؤمنون بسيدنا موسي وسيدنا عيسي عليهما الصلاة والسلام ويحبونهما ويحترمونهما كباقي الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين فلا معني اذن من منعهم دخول كنائسهم لرؤيتها واما اليهود والنصاري من الافرنج فإنهم لا يؤمنون بنبينا وسيدنا"محمد"صلي الله عليه وسلم فلا معني اذن أن يدخلوا إلي الحرمين الشريفين الطاهرين المقدسين لان مكة المكرمة هي بلد الله الامين وان المدينة المنورة هي بلد رسوله صلي الله عليه وسلم فلا يدخل فيهما إلا من كان يؤمن بالله وملائكته وبجميع كتبه ورسله والثاني أن منع دخول الكفار إلي الحرم لم يكن من تعصب المسلمين بل هو من امر الله عز وجل ومن امر نبينا"محمد"صلي الله عليه وسلم منذ ظهور الاسلام فلذلك لا يمكن لجميع المسلمين أن يتساهلوا في هذا الامر مطلقا مع العلم بان الكفار ليسوا ممنوعين من دخول المسجد الحرام بمكة أو المسجد النبوي بالمدينة فقط وانما هم ممنوعون أيضا من الاقتراب من نفس البلدتين الطاهرتين أي اذا وصلوا إلي حدود الحرم منهما منعوا من الوصول إلي اطراف الحرم والمسافة بين اول حد الحرم ونفس البلدة نحو عشرين كيلومترا تقريبا هذا هو السبب الأساسي لمنع الكفار من دخول الحرمين الشريفين كيفية استقاء الماء قديما وحديثا هذا المبحث نكتبه لبيان كيفية استقاء الناس الماء قديما وحديثا إما الاستقاء من نحو البئر أي من كل ما هو بعيد الغور فانه يكون بمختلف الوسائل كالدلاء النتخذ من الجلد وانواع المواعين وكالسطل المسمي بمصر"الجردل"والتنكة المسماة بمصر"الصفيحة"فيدلي مثل هذه الاشياء بالرشاء"بكسر الراء"وهو الحبل وجمعه ارشيه إلي نحو البئر ثم يجدب منها وقد امتلا بالماء والجدب يكون إما باليد واما بالبكرة المثبتة علي خشبة معترضة فوق البئر وقد تجذب الدلاء بالبكرة بواسطة البقر أو الابل اذا كانت كبيرة لا يحتمل جذبها الإنسان إما اذا كان الماء في مستوي الارض كالنهر والحوض الممتليء فانه يؤخذ بالمواعين كالقدور والكيزان والصفائح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت