فهرس الكتاب

الصفحة 3021 من 3251

التاريخ القويم الحجاج علي ذلك ودعوا له حيث كانت تضر المسلمين والا فشجر الحرم لا يعضد ولا يقطع فرحمه الله تعالي واثابه الحسني اهـ وجاء فيه أيضا أن الامير خوش كلدي نائب جدة في حدود سنة ( 950 ) خمسين وتسعمائة قطع اشجار السلم ما بين المازمين وكسر الاحجار في سفح الجبلين ومهد ووسع الطريق للحجاج ودفع بذلك عنهم شر السراق الذين كانوا يكمنون خلف تلك الاحجار وشكره الناس اثابه الله تعالي اهـ وفي تاريخ الغازي نقلا عن تاريخ السنجاري أن الشيخ محمد بن سليمان شرع في تنظيف الحجون بمكة وذلك في شوال من سنة ( 1085 ) خمس وثمانين والف وامر بجعل ظفيرتين من الجانبين رضما بلا طين ولما فرغ من ذلك شرع في اصلاح مدرج مني وتنظيفه وبني ظفيرتين من جانبي المدرج انتهي وجاء فيه أيضا ثم في سنة ( 1340 ) اربعين وثلاثمائة والف اصلح طريق الحجون ووسعه جلالة الملك الشريف حسين بن علي بحيث تسير فيه المحامل والهوادج والسيارات بسهولة تامة وقد بني علي احدي حافتي الجبل بهذه الطريق جدارا يفصل الطريق الجديدة عن بقية الطريق القديمة وبقي المارة في القديمة من الوقوع في الجديدة واصبحت المحامل والهوادج والسيارات تسير في الطريق الجديدة والمشاة والركبان علي الخيل وغيرها والجمال غير المحملة تسير في الطريق القديمة انتهي كل ذلك من الغازي وفي عصرنا هذا قامت الحكومة السعودية باصلاح طريق الحج كله وتنظيفه من النواتئ والاحجار والصخور بل وتكسير بعض الجبال فتم كل ذلك في عام ( 1376 ) ست وسبعين وثلاثمائة والف فصارت الطرقات واسعة سهلة السير للراجل وراكب الدواب والسيارات"الاوتومبيلات"ومما يلحق بهذا الفصل تكسير عبد الله بن الزبير رضي الله تعالي عنهما جبل الفلق بمكة الذي هو فوق محلة القرارة كما ذكره الغازي في تاريخه حيث يقول جبل الفلق بفتح الفاء وسكون اللام سمي بالفلق لان ابن الزبير رضي الله تعالي عنه وعن ابيه ضربه حتي فلقه فسهل الطريق بالجبل لان المال كان ياتي من العراق فيدخل به مكة فيعلم به الناس فكره ذلك فسهل طريق الفلق ودرجه فكان اذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت