فهرس الكتاب

الصفحة 3176 من 3251

جو مكة وهوائها في الدكاكين واثاث الفرش والثياب في البيوت ودواليب الكتب من الاتربة التي تتلف كل ذلك وتشوه مناظرها هذه الاقتراحات قد يري بعض الناس صعوبه في تنفيذها ولكن هي اهون شيء بعد أن راينا في هذه التوسعة التي حصلت بمكة من تكسير الصخور وازالة الجبال والبيوت اللهم كما اصلحت دنيانا فاصلح اخرتنا وكما فتحت علينا كنوز الارض واريتنا بريق المال افتح لنا مغاليق قلوبنا واملاها ايمانا وحكمة واشرح صدورنا واملاها نورا وعلما واطلق اعضاءنا لعبادتك ووفقنا لصالح الاعمال بفضلك ورحمتك يا ارحم الراحمين يا الله هذا ما كتبنا نحن عن جو مكة بلد الله الامين واليك ما كتبه غيرنا عنه كصاحب"مراة الرحمين"وصاحب"الرحلة الحجازية"للاحاطة بكلام كل منهما أيضا فان في كل كتاب فائدة ولدي كل مؤلف كلاما نافعا قال ابراهيم رفعت باشا رحمه الله تعالي في كتابه"مراة الحرمين"عن جو مكة ما نصه جو مكة جاف وحار وتختلف درجة الحرارة في بعض الشهور عن بعض ففي يناير تكون 18 وفي فبراير 20 وفي مارس 23 وفي ابريل 24 وفي مايون 27 وفي يونيو 29 وكذلك في يوليو وفي اغسطس 30 وفي سبتمبر 28 وفي اكتوبر 25 وفي نوفمبر 24 وفي ديسمبر 20 هذا هو الجو الاعتيادي وقد تصل الحرارة إلي 39 ( الدائرة التي فوق الارقام اشارة إلي لفظ درجة ) والامطار بها قليلة وقد تنحدر اليها سيول عظيمة تحول مكة إلي بحيرات وتاتي من الامطار التي تنزل بالجبال المطيفة بالطائف وقد وصفنا لك السيل الذي كان في سنة ( 1325 ) هجرية والرياح في مكة مختلفة المهاب فتارة تهب من الشمال واخري من الغرب وثالثة من الجنوب ورابعة من الشرق ومنشا ذلك أن أن الجبال تطيف بمكة والهواء يعمل فيما بينها شبه دوامات الماء فتاتي الرياح من جميع الجهات والطف الاهوية عندهم ما جاء من جهة البحر الاحمر ثم من وجهة الشام إما ما يهب من الشرق أو الجنوب فحار انتهي كلامه وقال البتنوني في كتابة"الرحلة الحجازية"عن جو مكة ما نصه وجو مكة كثير الحرارة قليل الامطار ومع ذلك فقد تحصل فيه سيول كثيرة من الامطار التي تنزل بكثرة في الجبال العالية المحيطة بالطائف وقد كان عمر ابن الخطاب رضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت