التاريخ القويم واورد في المواهب اللدنية قصة العبد الراعي بعد قصة ام معبد قال ابو بكر ثم قلت ان الرحيل فارتحلنا والقوم يطلبوننا فلم يدركنا احد منهم الا سراقة بن مالك بن جعشم فقلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا قال لا تحزن ان الله معنا حتي اذا دنا منا وكان بيننا وبينه قدر رمحم او رمحين او ثلاثة فقلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا وبكيت قال لم تبكي ؟ قلت اما والله ما علي نفسي ابكي ولكني ابكي عليك فدعا عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال اللهم اكفناه بما شيتم فساخت قوائم فرسه الي بطنها في ارض صلد فوثب عنها وقال يا محمد قد علمت ان هذا عملك فادع الله ان ينجيني مما انا فيه فو الله لاعمين علي من ورائي من الطلب وهذه كنانتي فخذ منها سهما فانك ستمر بابلي وغنمي في موضع كذا وكذا فخذ منها حاجتك فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا حاجة لي بها فاطلق فرجع الي اصحابه وجعل لا يلقي احد الا قال كفيته ما هاهنا ولا يلقي احد الا رده كذا في المنتقي وفي رواية دعا عليه فقال اللهم اصرعه فصرعت فرسه ثم قامت تحمحم وفي مزيل الخفاء اسم هذه الفرسة العود وقيل كانت انثي وفي سيرة مغلطاي فلما راحوا من قديد تعرض لهما سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي وفي المواهب اللدنية ثم تعرض لهما بقديد سراقة بن مالك بن حعشم المدلجي وفي رواية عن سراقة انه قال جاءنا رسل قريش انهم جعلوا في رسول الله صلي الله عليه وسلم وابي بكر دية في كل واحد منهما مائة ابل لمن قتله او اسره فبينا انا جالس في مجلس من مجالس قومي اقبل رجل حتي قام علينا فقال يا سراقة اني قد رايت انفا اسودة بالساحل اظنها محمدا واصحابه وفي سيرة ابن هشام قال والله لقد رايت ركبة ثلاثة مروا علي انفا اني لاراهم محمدا واصحابه قال فاومات اليه بعيني ان اسكت قال سراقة فعرفت انهم هم فقلت انهم ليسوا بهم ولكنك رايت فلانا وفلانا وفلانا انطلقوا باعيننا ثم لبثت في المجلس ساعة ثم قمت فدخلت فامرت جاريتي ان تخرج بفرسي وهي من وراء اكمه فتحبسها علي واخذت رمحي فخرجت به