فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 3251

خروج النبي صلي الله عليه وسلم وابي بكر من الغار من ظهر البيت فخططت برحه الارض وخفضت عالية الرمح حتي اتيت فرسي وفي سيرة ابن هشام قال سراقة وكنت ارجو ان ارده علي قريش واخذ المائة قال فركبتها فدفعتها تقرب بي حتي دنوت منهم فعثرت بي فخررت عنها فقمت فاهويت يدي الي كنانتي فاستخرجت منها الازلام فاستقسمت بها اضرهم ام لا فخرج الذي اكره فركبت فرسي وعصيت الازلام ولم ازل اجد في الطلب تقرب بي حتي سمعت قراءة رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو لا يلتفت وابو بكر كثير والالتفات ساخت يدا فرسي في الارض حتي بلغتا الركبتين فخررت عنها ثم زجرتها فنهضت فلم تكد تخرج يديها فلما استوت قائمة ظهر لاثر يديها غبار ساطع الي السماء مثل الدخان وفي سيرة ابن هشام كالاعصار فاستقسمت بالازلام فخرج الذي اكره فناديت بالامان فوقفوا فركبت فرسي حتي جئتهم ووقع في نفسي حين لقيت من الحبس عنهم ان سيظهر امر محمد صلي الله عليه وسلم فقلت له ان قومك قد جعلوا فيك الدية فاخبرتهم اخبار ما يريد الناس بهم وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يرزاني ولم يسالاني شيئا الا ان قال اخف عنا فسالت ان يكتب لي كتاب امن فامر عامر بن فهيرة فكتب في رقعة من ادم ثم مضي رسول الله صلي الله عليه وسلم كذا في المنتقي وفي سيرة ابن هشام قال ابن اسحاق قال سراقة عرفت حين رايت ذلك انه قد منع مني وانه طاهر قال فناديت القوم فقلت انا سراقة بن جعشم انظروني اكلمكم فو الله لا ارييكم ولا ياتيكم مني شيء تكرهونه فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم لابي بكر قل له ما تبتغي منا ؟ قال فقال لي ذلك ابو بكر فقلت تكتب لي كتابا يكون اية بيني وبينكم قال اكتب له يا ابا بكر قال فكتب لي كتابا في عظم او في رقعة او في خرقة ثم القاه الي فاخذته فجعلته في كنانتي ثم رجعت فسكت فلم اذكر شيئا مما كان حتي اذا كان فتح مكة علي رسول الله صلي الله عليه وسلم وفرغ من حنين والطائف خرجت ومعي الكتاب لالقاه فلقيته بالجعرانة قال فدخلت في كتيبة من خيل الانصار فجعلوا يقرعونني بالرماح ويقولون اليك اليك ما تريد ؟ قال فدنوت من رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت