التاريخ القويم ناقته والله لكانني انظر الي ساقه في غرزه فكانما جمارة قال فرفعت يدي بالكتاب ثم قلت يا رسول الله هذا كتابك لي انا سراقة بن جعشم فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم وفاء وبر ادن مني قال فدنوت منه واسلمت واورد في المواهب اللدنية قصة سراقة بعد قصة ام معبد روي ان ابا جهل لما سمع قصة سراقة انشا هذين البيتين وبعث بهما اليه بني مدلج اني اخاف سفيهكم سراقة يستغوي بنصر محمد عليكم به ان لا يفرق جمعكم فيصبح شتي بعد عز وسؤدد وسراقة ايضا انشا هذين البيتين وبعث بهما الي ابي جهل ابا حكم واللات ان كنت شاهدا لامر جوادي اذ تسيح قوائمة عجبت ولم تشكك بان محمدا نبي ببرهان فمن ذا يكاتمه ؟ وفي الاكتفاء وسراقة بن مالك هذا الذي اظهر الله فيه اثرا من الاثار الشاهدة له عليه الصلاة والسلام بان الله اطلعه من الغيب في حياته علي ما اظهر مصداقه بعد وفاته وذلك انه روي سفيان بن عيينه عن ابي موسي عن الحسن ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لسراقة بن مالك كيف بك اذا لبست سواري كسري ؟ قال فلما اتي عمر بسواري كسري ومنطقته وتاجه دعا سراقة بن مالك فالبسه اياهما وكان سراقة رجلا ازب كثير شعر الساعدين فقال له ارفع يديك فقال الله اكبر الحمد لله الذي سلبهما كسري بن هرمز الذي كان يقول انا رب الناس والبسهما سراقة بن مالك بن جعشم اعرابيا من بني مدلج ورفع عمر بها صوته ( قصتهما مع ام معبد ) ومما وقع لهم في الطريق مرورهم بخيمتي ام معبد عاتكة بنت خالد الخزاعية وفي المشكاة ان النبي صلي الله عليه وسلم لما خرج من مكة مهاجرا الي المدينة هو وابو بكر ومولي ابي بكر عامر بن فهيرة ودليلهما عبد الله الليثي مروا علي خيمتي ام معبد الخزاعية انتهي وكانت بقديد وفي معجم ما استعجم من قديد الي المشلل ثلاثة اميال بينهما خيمتي ام معبد