التاريخ القويم رفقاء يحفونه ان قال انصتوا لقوله وان امر تبادروا لامره محفود محشود لا عابس ولا مفند قال ابو معبد هذا والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من امره ما ذكر بمكة ولقد هممت ان اصحبه ولافعلن ان وجدت الي ذلك سبيلا ثم هاجرت هي وزوجها فاسلما وكان اهلها يؤرخون بيوم الرجل المبارك كذا في شرح السنة لمحيي السنة وفي خلاصة الوفاء خرج ابو معبد في اثرهم ليسلم فيقال ادركهم ببطن ريم فبايعوه وانصرف ( قوله ) تفاجت أي فتحت ما بين رجليها ( قوله ) يربض الرهط أي يرويهم ( قوله ) البهاء هو لمعان رغوة اللبن ( قوله ) يتساوكن أي يسرن سيرا ضعيفا ( قوله ) عازب أي بعيدة عن المرعي وحيال جمع حائل وهي غير الحامل ( قوله ) تجلة أي عظم بطن ( وقوله ) نحلة أي نحول ودقة جسم أي ليس سمينا مفرطا ولا نحيلا مفرطا ( قوله ) صعلة هي صغر الراس ( قوله ) عطف أي طول ( قوله ) صحل هو كالبحة ( قوله ) محفود أي مخدوم ( وقوله ) محشود أي له حشد أي جماعة ( قوله ) ولا مفند أي ليس كثير اللوم علي من وقع منه ذنب وفي الصفوة قال عبد الملك فبغلنا ان ام معبد هاجرت الي النبي صلي الله عليه وسلم واسلمت قال رزين اقامت قريش اياما ما يدرون ان رسول الله صلي الله عليه وسلم الي أي جهة توجه واي طريق سلك حتي سمعوا بعد ذهابهما من مكة بايام في صباح هاتفا اقبل من اسفل مكة بابيات ويغني بغناء العرب عاليا بين السماء والارض والناس يسمعون الصوت ويتبعونه ولا يدرون صاحبه حتي خرج من اعلاه مكة وهو يقول جزي الله رب الناس خير جزائه رفيقين حلا خيمتي ام معبد هما نزلا بالهدي ثم اهتدت به فقد فاز من امسي رفيق محمد ما حملت من ناقة فوق رحلها ابر واوفي ذمة من محمد فيا لقصي مازوي الله عنكم به من فعال لا تجاري وسؤدد