فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 3251

التاريخ القويم وروي مسلم من حديث جابر دخل النبي صلي الله عليه وسلم يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء من غير احرام وروي ابن ابي شيبة باسناد صحيح عن طاووس لم يدخل النبي صلي الله عليه وسلم مكة الا محرما الا يوم فتح مكة وقد اختلف العلماء هل يجب علي من دخل مكة الاحرام ام لا فالمشهور من مذهب الشافعي عدم الوجوب مطلقا وفي قول يجب مطلقا وفيمن يتكرر دخوله خلاف مرتب فاولي بعدم الوجوب والمشهور عن الائمة الثلاثة الو جوب كذا في المواهب اللدنية ولما علا رسول الله صلي الله عليه وسلم ثنية كداء نظر الي البارقة علي الجبل مع فضض المشركين فقال ما هذا ؟ وقد نهيت عن القتال فقال المهاجرون نظن ان خالدا قوتل وبدئ بالقتال فلم يكن بد ان يقاتل من قاتله وما كان يا رسول الله ليعصيك ولا ليخالف امرك فهبط رسول الله صلي الله عليه وسلم من الثنية فاجاز علي الحجون واندفع الزبير بن العوام حتي وقف بباب الكعبة وفي الاكتفاء وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم قد عهد الي امرائه من المسلمين حين امرهم ان يدخلوا مكة ان لا يقاتلوا الا من قاتهم الا انه قد عهد في نفر قد سماهم امر بقتلهم وان وجدوا تحت استار الكعبة وسيجيء ذكرهم وكان صفوان بن امية وعكرمة بن ابي جهل وسهيل بن عمرو قد جمعوا ناسا بالخندمة ليقاتلوا فيهم حماس ابي قيس بن خالد اخو بني بكر وقد كان اعد سلاحا واصلح منها فقالت له امراته لم تعد سلاحك هذا ؟ قال لمحمد واصحابه قالت والله ما اراه يقوم لمحمد شيء قال والله اني لارجو ان اخدمك بعضهم ثم قال ان يقتلوا اليوم فمالي عله هذ سلاح كامل واله وذو عرارين سريع السلة ثم شهد الخندمة فلما لقيهم المسلمون من اصحاب خالد ناوشوهم شيئا من قتال فقتل كرز بن جابر الفهري وخنيس بن خالد بن الاشقر - كانا في خيل خالد - فشذا عنه وسلكا طريقا غير طريقه فقتلا جميعا واصيب سلمة بن الميلاء الجهني من خيل خالد واصيب من المشركين ناس ثم انهزموا فخرج حماس منهزما حتي دخل بيته وقال لامراته اغلقي علي بابي قالت فاين ما كنت تقول ؟ فقال انك لو شهدت يوم الخندمة اذ فر صفوان وفر عكرمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت