فهرس الكتاب
فتح مكة المكرمة واستقبلتهم بالسيوف المسلمة يقطعن كل ساعد وجمجمة ضربا فلا تسمع الا غمغمة لهم نهيت خلفنا وهمهمة لم تنطقي في اللوم ادني كلمه وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم لخالد بن الوليد بعد ان اطمان لم قاتلت وقد نهيتك عن القتال ؟ قال هم بداونا ووضعوا فينا السلاح واشعرونا النبل وقد كففت يدي ما استطعت فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم قضاء الله خير وفر يومئذ صفوان بن اميه عامدا للبحر وعكرمة بن ابي جهل عامدا لليمن وستجيء قصتهما وفي المنتقي وكل الجنود لم يلقوا جنودا غير خالد فانه لقي صفوان بن امية وسهيل بن عمرو وعكرمة بن ابي جهل في جمع من قريش فمنعوه من الدخول وشهروا السلاح ورموا بالنبل فصاح خالد في اصحابه فقاتلهم فقتل اربعة وعشرون من قريش واربعة من هذيل فلما ظهر النبي صلي الله عليه وسلم قال لخالد الم انه عن القتال ؟ فقيل قوتل فقاتل كما مر وفي شفاء الغرام عن عطاء ابن السائب قال حدثني طاووس وعامر قالا دخو رسول الله صلي الله عليه وسلم وقدم خالد بن الوليد فانالهم شيئا من قتل فجاء رجل من قريش فقال يا رسول الله هذا خالد بن الوليد قد اسرع في القتل فقال النبي صلي الله عليه وسلم لرجل من الانصار عنده يا فلان قال لبيك يا رسول الله قال ائت خالد بن الوليد قل له ان رسول الله صلي الله عليه وسلم يامرك ان لا تقتل بمكة احدا فجاء الانصاري فقال يا خالد ان رسول الله صلي الله عليه وسلم يامرك ان تقتل من لقيت فاندفع خالد فقتل سبعين رجلا من مكة فجاء الي النبي صلي الله عليه وسلم رجل من قريش فقال يا رسول الله هلكت قريش لا قريش بعد اليوم قال ولم ؟ قال هذا خالد لا يلقي احدا من الناس الا قتله فقال النبي صلي الله عليه وسلم ادع لي خالدا فلما اتي اليه خالد قال يا خالد الم ارسل اليك ان لا تقتل احدا قال بل ارسلت الي ان اقتل من قدرت عليه قال ادع لي الانصاري فدعاه لي فقال الم امرك ان تامر خالدا ان لا يقتل احد قال بلي ولكنك اردت امرا واراد الله غيره فكان ما اراد الله فسكت صلي الله عليه وسلم ولم يقل للانصاري شيئا وقال يا خالد قال لبيك يا رسول الله قال لا تقتل احدا قال لا وفي المواهب اللدنية والمنتقي روي احمد ومسلم والنسائي عن ابي هريرة قال اقبل رسول الله صلي الله عليه وسلم وقد بعث علي احدي المجنبتين خالد بن الوليد وبعث