فهرس الكتاب
التاريخ القويم وكان محمد بن الحنفية قد كلم فيها ابن عباس فقال له ابن عباس مالك ولها نحن اولي بها في الجاهلية والاسلام وقد كان ابو ك تكلم فيها فاقمت البينة طلحة بن عبيدا الله وعامر بن ربيعة وازهر بن عبد عوف ومخرمة بن نوفل ان العباس بن عبد المطلب كان يليها في الجاهلية بعد عبد المطلب وجدك ابو طالب في ابله في باديته بعرفة وان رسو الله صلي الله عليه وسلم اعطاهم العباس يوم الفتح دون بني عبد المطلب فعرف ذلك من حضر وكانت بيد عبد الله بن عباس بتوليه رسول الله صلي الله عليه وسلم دون غيره لا ينازعه فيها منازع ولا يتكلم فيها متكلم حتي توفي فكانت في يد علي بن عبد الله بن عباس يفعل فيها كفعل ابيه وجده وياتيه الزبيب من ماله بالطائف وينبذه حتي توفي فكانت في يد ولده حتي الان قال الازرقي كان لزمزم حوضان حوض بينها وبين الركن يشرب منه وحوض من وارئها للضوء له سرب يذهب فيه الماء وذكر ابن عقبة ان رسول الله صلي الله عليه وسلم لما قضي طوافه نزل فاخرجت الراحلة فركع ركعتين ثم انصرف الي زمزم فاطلع فيها وقال لولا ان تغلب بنو عبد المطلب علي سقايتهم لنزعت منها بيدي ثم انصرف الي ناحية المسجد قريبا من مقام ابراهيم وكان المقام لاصقا بالكعبة فاخره رسول الله صلي الله عليه وسلم ودعا صلي الله عليه وسلم بسجل من ماء فشرب وتوضا والمسلمون يبتدرون وضوءه ويصبونه علي وجوههم والمشركون ينظرون اليهم ويتعجبون ويقولون ما راينا ملكا قط بلغ هذا ولا سمعنا به وذكر ابن هشام ايضا ان رسول الله صلي الله عليه وسلم دخل البيت يوم الفتح فراي فيه صور الملائكة وغيرهم فراي ابراهيم مصورا في يده الازلام يسقسم بها فقال قاتلهم الله جعلوا شيخنا يستقسم بالازلام ؟ ما شان ابراهيم والازلام ؟ ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وكان من المشركين ثم امر بتلك الصور كلها فطمست وعن ابن عباس ان رسول الله صلي الله عليه وسلم لما قدم مكة ابي ان يدخل البيت وفيه الالهة فامر بها فاخرجت واخرجوا صورة ابراهيم واسماعيل في ايديهم الازلام فقال قاتلهم الله لقد علموا انهما ما استقسما بها قط ثم دخل البيت فكبر في نواحي البيت ولم يصل وفي رواية صلي فيه