فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 3251

قال: ولما قال إبراهيم: ربنا أرنا مناسكنا ، ونزل إليه جبريل ، فذهب به فآره المناسك ، ووقفه على حدود الحرم . فكام إبراهيم يرضم الحجارة ، وينصب الأعلام ، ويحيي عليها التراب ، وكان جبريل يقفه على الحدود ، قال: وسمعت أن غنم إسماعيل عليه السلام ، كانت ترعى في الحرم ولا تجاوزه . ولا تخرج منه فإذا بلغت منتهاه من كل ناحية من نواحيه رجعت صاية في الحرم . حدثنا أبو الوليد: حدثني جدي ، حدثني سعيد بن سالم عن ابن جريج قال: كنت أسمع من أبي يزعم أن إبراهيم أول من نصب أنصاب الحرم . حدثنا أبو الوليد: حدثنا جدي: حدثنا سعيد بن سالم عن ابن جريج ، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم ، عن محمد بن الأسود أنه أخبره أن إبراهيم أول من نصب أنصاب الحرم ، و

أن جبريل عليه السلام ، دله على مواضعها ، قال ابن جريج: وأخبرني أيضًا عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم أمر يوم الفتح تميم بن أسد جد عبد الرحمن بن عبد المطلب بن تميم فجددها . انتهى منه . وفيه أيضًا: حدثنا أبو الوليد وحدثني محمد بن يحيي عن هشام بن سليمان المخزومي ، عن عبد الملك بن يحيي بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن موسى بن عقبة أنه قال: عدت قريش على أنصاب الحرم فنزعتها ، فاشتد ذلك على النبي صلي الله عليه وسلم ، فجاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: يا محمد اشتد عليك أن نزعت قريش أنصاب الحرم ، قال: نعم . قال: أما غنهم سيعيدونها . قال: فرأى رجل من هذه القبيلة من قريش ومن هذه القبيلة حتى رأى ذلك عدة من قبائل قريش قائلًا يقول: حرم كان أعزكم الله به ومنعكم فنزعتم أنصابه ، الآن تخطفكم العرب ، فأصبحوا يتحدثون بذلك في مجالسهم فأعادوها فجاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: يا محمد قد أعادوها ، قال: أفأصابوا يا جبريل ؟ قال: ما وضعوا منها نصبًا إلا بيد ملك . حدثنا أبو الوليد ، حدثنا محمد بن يحيى عن الواقدي ، عن إسحاق بن حازم ، عن جعفر بن ربيعة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عتبة: أن إبراهيم عليه السلام نصب أنصاب الحرم يريه جبريل عليه السلام ، ثم لم تحرك حتى كان قصى فجددها ، ثم لم تحرك حتى كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فبعث عام الفتح تميم بن أسد الخزاعي فجددها ، ثم لم تحرك حتى كان عمر بن الخطاب رضي الله عليه ، فبعث أربعة من قريش كانوا يبتدءون في بواديها فجددوا أنصاب الحرم ، منهم مخرمة بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت