التاريخ القويم نوفل ، وأبو هود سعيد بن يربوع المخزومي ، وحويطب بن عبد العزى ، وأزهر بن عبد عوف الزهري . انتهى منه . وفيه أيضًا: حدثنا أبو الوليد ، حدثني محمد بن يحيى عن الواقدي ، حدثني خالد بن إلياس ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبيه قال: لما ولي عثمان بن عفان ، بعث على الحج عبد الرحمن بن عوف وأمره أن يجدد أنصاب الحرم فبعث عبد الرحمن نفرًا من قريش منهم حويطب بن عبد العزى ، وعبد الرحمن بن أزهر ، وكان سعيد بن يربوع قد ذهب بصره في آخر خلافة عمر ، وذهب بصر مخرمة بن نوفل في خلافة عثمان ، فكانوا يجددون أنصاب الحرم في كل سنة ، فلما ولي معاوية كتب إلى والي مكة فأمره بتجديدها . قال: فلما بعث عمر بن الخطاب النفر الذين بعثوا في تجديد أنصاب الحرم أمرهم أن ينظروا إلى كل واد يصب في الحرم ، فنصبوا عليه وأعلموه وجعلوه حرما ًوإلى كل واد يصب في الحل فجعلوه حلًا . حدثنا أبو الوليد: حدثني جدي ، عن محمد بن إدريس ، عن محمد بن عمر ، عن ابن أبي سبرة ، عن المسور ابن رفاعة قال: لما حج عبد الملك بن مروان أرسل إلى أكبر شيخ يعلمه من خزاعة ، وشيخ من قريش ، وشيخ من بني بكر ، وأمرهم بتجديد أنصاب الحرم ، قال أبو الوليد ، وكل واد في الحرم فهو سيل في الحل ، ولا يسيل من الحل في الحرم إلا من موضع واحد عند التنعيم ، عند بيوت غفار . انتهى كل ذلك مما تقدم من تاريخ الإمام الأزرقي . وجاء في هامش التاريخ المذكور هنا بصحيفة 104 من الجزء الثاني ، بعد انتهاء كلام الأزرقي هذا ما نصه: وقد جددها"أي الأعلام"عبد الملك بن مروان ، وفي عام 159 لما رجع المهدي من الحج أمر بتجديدها ، وكذلك جددها المقتدر بالله العباسي ، وفي سنة 325 أمر الراضي بالله العباسي بعمارة العلمين من جهة التنعيم ، وفي سنة 616 أمر المظفر صاحب إربل بعمارة العلمين من جهة عرفة ، ثم الملك المظفر صاحب اليمن عام 683 ، وجددهما السلطان أحمد الأول ابن محمد العثماني عام 1023 . انتهى . وجاء أيضا ًفي هامش التاريخ المذكور بالصحيفة المذكورة ( 104 ) ، ما مفاده أن الأزرقي أغفل ذكر ما يسكب من أودية الحل في الحرم ، كما أغفل بحث