التاريخ القويم تقول لهذا صار الحمام رمزا للامن والسلام وهذا ايضا يرسمون حمامة وهي تحمل ساقا صغيرة من النبات فالحمام حيوان اليف محبوب اليف محبوب وشكله جميل وهديله وحركاته تثير شجن العشاق والهديل صوت الحمام قال في مختار الصحاح"والهديل ايضا فرخ كان علي عهد نوح عليه الصلاة والسلام فصاده جارح من جوارح الطير قالوا فليس من حمامة الا وهي تبكي عليه "وانظر الي ذكاء الحمامة التي ارسلها نوح عليه الصلاة والسلام من سفينته لتاتيه بخبر الارض فجاءت اليه وقد لطخت رجليها بالطين اشارة الي ان الماء قد غار في الارض وانتهي امر الطوفان وحملت اليه ورق الزيتون دون غيره من الاشجار لان الزيتون شجرة مباركة ينتفع بثمرها وورقها وزيتها وخشبها وانظر الي الغراب بعثه نوح عليه السلام فوقع علي الجيف وابطا عليه فالغراب خسيس احمق لا يالف ولا يؤلف لحمه لا يؤكل لخبثه وهو من الفواسق الخمس فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم"خمس من الدواب كلهن فواسق يقتلن في الحل والحرم الغراب والحداة والعقرب والفارة والكلب والكلب العقور"رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله تعالي عنها ففرق كبير بين الحمام رسول السلام وبين غراب البين الذي يتشاءم منه ومن الطف ما قيل في الحمام ما جاء في تاريخ المسعودي ان ابن السماك دخل علي الرشيد وبين يديه حمامة تلتقط حبا فقال له صفها واوجز فقال كانما تنظر من ياقوتتين وتلتقط بدرتين وتطا علي عقيقتين وانشدونا لبعضهم هتفت هاتفة اذنها الف بين ذات طوق مثل عطف الذون اقني الطرفين وتراها ناظرة تحوك من ياقوتتين ترجع الانفاس من ثقبين كاللؤلؤتين وتري مثل البساتين لها قادمتين ولها لحيان كالصدغين من عرعرتين نسجت فوق جناحيها برنوستين وهي طاووسية اللون بيان المنكبين تحت ظل من ظلال الا يك يك صافي الكتفين