فهرس الكتاب

الصفحة 872 من 3251

عدد المستشفيات بمكة المكرمة فقدت الفا فناحت من تباريح وبين فهي تبكيه بلا دمع جمود المقلتين وهي لا تصبغ عيناها كما تصبغ عيني والحمام رمز للسلام ورمز للحب والعشق واظهار معانيهما باجلي الحركات ولقد تمثل الشعراء به لذلك قديما وحديثا وقالوا فيه كثيرا من الاشعار ولولا خوف الاطالة لاتينا باقوالهم ولكن لا باس بذكر اربعة ابيات فقط وهي ورب حمامة في الدوح صارت تجيد النوح فنا بعد فن اقاسمها الهوي مهما اجتمعنا فمنها النوح والعبرات مني وباللغة العامية المعصرية الليل بهمومو جاني يا حمام نوح وياي نوح واذكر اشجاني ذا جواك من جنس جواي وفيما تقدم تفصيل واف عن مسالة حمام الحرم من جيمع النواحي فافهم كل ذلك فانك لا تجده في كتاب والله الموفق للصواب واليه المرجع والماب لا اله الا هو العزيز الغفار عدد المستشفيات بمكة المكرمة لم يكن بمكة المشرفة في عهد الاتراك العثمانين وفي عهد الشريف الحسين بن علي ملك الحجاظ الاسبق رحمه الله تعالي من المستشفيات الا مستشفي اجياد ومستشفي القبان بالمدعا فقط وبهما من الاطباء نحو خمسة انفار فقط وكان فيهما الادوية اللازمة للمرضي ولم يكن بمكة من الاجزاخانات سوي اجزاخانة واحدة هي اجزاخانة"حسنين"بالمروة ثم كان في محل"قاعة الشفا"بجوار المسجد الحرام باب القطبي وباب الباسطية بضعة دكاكين عطارة يباع فيها شيء من الادوية المستخرجة من الاعشاب والحبوب الهندية وفيها بعض الاطباء الهنود الذين يعالجون المرضي بالعقاقير اليونانية ولما كانت رقعة مكة صغيرة وسكانها قليلين كان هذا القدر من الاطباء والعقاقير الهندية اليونانية كافيا لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت