فهرس الكتاب

الصفحة 892 من 3251

المشقات التي كانت تعترض الحجاج سابقا رب العزة والجلال الذي له ملك السموات والارض لا اله الا هو العزيز الجبار ومما يجب ذكره ان مكة شرفها الله تعالي وادام امنها وامانها كانت من سنة ( 1348 ) الف وثلاثمائة وثمان واربعين هجرية فما قبلها الي العصور السابقة الي عصر الاسلام وما قبله ايضا يسودها الهدوء والسكينة في جميع انحائها ليلا ونهارا فلما كثرت بها السيارات من بعد السنة المذكورة الي الان كثر الضوضاء فيها وزاد الضجيج بها من هدير السيارات واصوات عجلاتها فسبحان مغير الاحوال انظر صورة رقم 45 ناقتان علي كل منهما راكب من العرب وانظر صورة رقم 46 جملان يقودهما احد الاعراب وانظر صورة رقم 47 الجمال باركة بشارع المعلا بمكة وبجوارها السيارت وانظر صورة رقم 48 بعض الجمال وفوقها اكياس الحبوب بالمدينة المنورة وانظر صورة رقم 49 قافلة من الجمال تمشي في احد شوارع مني وانظر صورة رقم 50 جزء من قافلة الحجاج وهم علي الشقادف فوق الجمال في احد شوارع جدة قاصدين مكة المشرفة قبل سنة 1345هـ . وانظر صورة رقم 51 الجمال وهي محملة بالشقادف يجلس فيها الحجاج وانظر صورة رقم 52 رتل من السيارات ناقلات الحجاج المشقات التي كانت تعترض الحجاج سابقا وبيان مسافات الطرق مما لا جدال فيه ان طريق الحج من جميع جهات مملكتنا في عهدنا الحاضر السعيد طريق معبد للمسير والسيارات ممهد بجميع اللوازم والضروريات التي قد يحتاج اليها الحاج من زاد وماء ووقود واسعافات اما الامن والامان والارزاق الوافر بدون حساب فحدث عنها ولا حرج وقد شاع ذلك في الخافقين كل هذا اولا بفضل الله عز شانه وبرحمته العميمة ثم بعناية حكومة جلالة مليكنا الملك فيصل بن عبد العزيز زاده الله توفيقا وعزا اما في الازمان السابقة والعصور الماضية فقد كانت طريق الحج محفوفة بانواع المخاطر والمشقات ولنذكر ما حكاه بعض المؤرخين عن ذلك فنقول قال صاحب الرحلة الحجازية الذي حج في عام ( 1327 ) هـ في كتابة المذكورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت