لِبَاسُ أَهْل الذِّمَّةِ: 48
اتِّخَاذُ أَهْل الذِّمَّةِ الزُّنَّارَ: 48
صِفَةُ عَمَائِمِ أَهْل الذِّمَّةِ: 48
حُكْمُ لُبْسِ أَهْل الذِّمَّةِ الْقَلاَنِسَ: 49
تَشَبُّهُ أَهْل الذِّمَّةِ بِالْمُسْلِمِينَ: 50
أَهْل الذِّمَّةِ وَالصُّلْبَانِ: 50
جِبَايَةُ عُشُورِ أَهْل الذِّمَّةِ: 52
الْعُشْرُ ضَرِيبَةٌ مِنْ أَهْل الذِّمَّةِ عَنْ أَمْوَالِهِمْ الَّتِي يَتَرَدَّدُونَ بِهَا مُتَاجِرِينَ إِلَى دَارِ الْحَرْبِ، أَوْ يَدْخُلُونَ بِهَا مِنْ دَارِ الْحَرْبِ إِلَى دَارِ الإِْسْلاَمِ، أَوْ يَنْتَقِلُونَ بِهَا مِنْ بَلَدٍ فِي دَارِ الإِْسْلاَمِ إِلَى بَلَدٍ آخَرَ، تُؤْخَذُ مِنْهُمْ فِي السَّنَةِ مَرَّةً مَا لَمْ يَخْرُجُوا مِنْ دَارِ الإِْسْلاَمِ ثُمَّ يَعُودُوا إِلَيْهَا مِثْلُهَا عُشُورُ أَهْل الْحَرْبِ مِنَ التُّجَّارِ كَذَلِكَ إِذَا دَخَلُوا بِتِجَارَتِهِمْ إِلَيْنَا مُسْتَأْمِنِينَ. الاِحْتِسَابُ عَلَى أَهْل الذِّمَّةِ: 52
إِقْرَارُ أَهْل الذِّمَّةِ عَلَى اقْتِنَاءِ الْخِنْزِيرِ: 53
سَرِقَةُ الْخِنْزِيرِ أَوْ إِتْلاَفُهُ: 54
خِيَانَةُ أَهْل الذِّمَّةِ: 54
سُكْنَى أَهْل الذِّمَّةِ مَعَ الْمُسْلِمِينَ: 55
السَّلاَمُ عَلَى أَهْل الذِّمَّةِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْكُفَّارِ: 57
رَدُّ السَّلاَمِ عَلَى أَهْل الذِّمَّةِ: 61
الأَْشْخَاصُ الَّذِينَ تُعَشَّرُ أَمْوَالُهُمْ: 62
أَوَّلًا: الْمُسْتَأْمَنُونَ: 62
ثَانِيًا: أَهْل الذِّمَّةِ: 63
اسْتِئْجَارُ أَهْل الذِّمَّةِ دَارًا لاِتِّخَاذِهَا كَنِيسَةً: 64
جَعْل الذِّمِّيٍّ بَيْتَهُ كَنِيسَةً فِي حَيَاتِهِ: 64
عَمَل الْمُسْلِمِ فِي الْكَنِيسَةِ: 64
ضَرْبُ النَّاقُوسِ فِي الْمَعَابِدِ: 65
الْوَقْفُ عَلَى الْمَعَابِدِ: 66
الْوَصِيَّةُ لِبِنَاءِ الْمَعَابِدِ وَتَعْمِيرِهَا: 67
المبحث الثاني 70