5 -وجوب قتال هؤلاء والفرق بينهم وبين قتال الخوارج: 138
6 -النصيرية شر أعداء الإسلام: 139
7 -جواز قطع الشجر وتخريب العامر في الحرب: 139
8 -من فوائد تلك الغزوة لهم: 140
9 -جواز قتل رؤوس الفتنة فيهم لقطع دابر الشر: 140
10 -إلزامهم بشرائع الإسلام وإقامة الحجة عليهم: 140
الفرق بين حكم ملوك السنة وملوك الرفض ونحوهم: 141
المبحث الخامس 144
الخلاصة في أحكام المستأمن 144
التَّعْرِيفُ: 144
أ - الذِّمِّيُّ: 144
ب - الْحَرْبِيُّ: 144
مَا يَتَعَلَّقُ بِالْمُسْتَأْمِنِ مِنْ أَحْكَامٍ: 144
1 -مَشْرُوعِيَّةُ الأَْمَانِ وَالْحِكْمَةُ فِيهَا: 145
ب - حُكْمُ طَلَبِ الأَْمَانِ أَوْ إِعْطَائِهِ لِلْمُسْتَأْمِنِ: 145
ج - مَنْ يَحِقُّ لَهُ إِعْطَاءُ الأَْمَانِ لِلْمُسْتَأْمَنِ 145
أَوْلًا - أَمَانُ الإِْمَامِ أَوْ نَائِبِهِ: 146
(التَّصَرُّفُ عَلَى الرَّغْبَةِ مَنُوطٌ بِالْمَصْلَحَةِ) 146
ثَالِثًا - أَمَانُ آحَادِ الرَّعِيَّةِ 148
د - مَا يَتَرَتَّبُ عَلَى إِعْطَاءِ الأَْمَانِ: 149
هـ - مَا يَنْعَقِدُ بِهِ الأَْمَانُ: 150
و - شَرْطُ إِعْطَاءِ الأَْمَانِ لِلْمُسْتَأْمِنِ 154
ز - شُرُوطُ الْمُؤَمِّنِ: 154
الشَّرْطُ الأَْوَّل: الإِْسْلاَمُ: 154
الشَّرْطُ الثَّانِي: الْعَقْل: 155
الشَّرْطُ الثَّالِثُ: الْبُلُوغُ: 155
الشَّرْطُ الرَّابِعُ: الاِخْتِيَارُ 156