فهرس الكتاب

الصفحة 3450 من 4371

فدى لرسول الله عرضي iiوتالدي ... وللذود عن عرض الرسول iiقصائدي

نبي كريم ذو وقار iiوهيبة ... حيي يصون النفس عن كل iiفاسد

حبيب إلى الرحمن خصك با iiلهدى ... وأنت بحمد الله فوق iiالمحامد

وأنت الذي بالخير جئت iiمبشرا ... ونبعك فياض ثري الموارد

وأنت الذي عم الخلائق iiفضله ... وأنت شفيع الخلق عند iiالشدائد

بلغت مقاما سامق القدر iiقدره ... وصرت إلى العلياء فوق المعاقد

فإنك شمس الكون في غرة iiالضحى ... وبدر الليالي بين تلك iiالفراقد

فما كان من خلق رفيع له iiانتمى ... به سارت الأمثال في كل iiآمد

وإني وإن أعملت كل iiقصائدي ... بمدحك لن أرقى لنيل iiمقاصدي

وقفت لكم شعري يظل iiمنافحا ... أذود به شر العدو المعاند

وإن رسوم السوء ليست iiجديدة ... على القوم في آدابهم iiوالعوائد

لحى الله ذاك الفعل والدين iiوالهوى ... فقد نسبوا لله فعل iiالتوالد

أساءوا إلى رب العباد بقولهم ... ثلاثة أربابٍ وكلٌّ iiكواحد

فمن سخفهم هذا الصليب iiلربنا ... تنزهت ربي عن شبيه iiمنادد

فقد ضلوا عن علم وقد تاهوا في عمى ... وقد أركسوا في غيهم iiوالمكائد

لقد شرعوا فعل الحرام iiببعضهم ... فهم فيه أحرار الخنا iiوالتسافد

فكم أشعلوا نارا إلى الحرب iiبينهم ... وكم أفسدوا في كلّ حيٍّ iiوجامد

وكم نهبوا خيرات شعب iiوأمة ... فلم يطعموها غير فضل iiالموائد

فهذي حقول النفط في الغرب iiخيرها ... ومن دمنا بترول تلك القواعد

فيا موت زر إن الحياة ذليلة ... ويا نفس عيشي بالأسى iiوالتلاهد

ألسنا الألى جئنا إلى الناس iiبالهدى ... وفي منهج القرآن كل iiالفوائد

فلم يعرف التاريخ مثل فتوحنا ... وألقت لنا الدنيا زمام المقا iiلد

رمونا من الألقاب كل iiنقيصة ... وهم أولى منا باقتراف iiالمفاسد

فمن قتل الأطهار يحي iiوغيره ... ومن نكث الأيمان بعد iiالتعاهد

فمن كيدهم رفع المسيح إلى iiالسما ... ومن رجسهم ضجت عذارى iiالمعابد

أتوا بجيوش أشعل الحقد iiنارها ... وأضغان قسٍّ يرتدي ثوب iiزاهد

جموع من الأوباش لا يدرى قصدها ... سوى أنها جاءت بشر iiالمقاصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت