فهرس الكتاب

الصفحة 3827 من 4371

ويكفيك أن تقرأ البيت الثاني مره ثانية ، لكي تري ما فعله شوقي بموسيقي البيت ، حين توالت كلمات بعينها مثل"أفلت"في نهاية الشطر الأول ، ثم"همت""فنادي""فثناها"في الشطر الثاني ، ثم أليس العطف بالفاء - هو الأخر ، قد منحنا الإحساس أمام حدث جلل ، يوشك أن يقع ، ولا بد من تفاديه بأي ثمن ... ولعلنا بهذا الشاهد نكون قد أوضحنا ما عنيناه من قبل حين قلنا ، أن عاطفة شوقي ليست مدفوعة بغلبة الانفعال الصاخب ، أو الحاد ، ولكنها العاطفة التي يحكمها عقل الفنان الخالق وأرادته الفنية حين يسيطران علي التجربة ، ويخضعان لسلطانهما ، أقول ، ومن اليسير أن نربط بين هذه العاطفة وبين"موقف"شوقي من التجديد ، بهذه الدرجة من الهدوء أخذ من التجديد ما يتواءم مع مزاجه والأمر يختلف مع حافظ .

الباب الثاني

الفصل الأول: الاعتماد علي الإيقاع الموسيقي اعتمادا واعيا بوظيفته في المعني

الفصل الثاني: تدفق الصور الفنية المنبثقة من الصورة العامة للعمل الفني

الفصل الثالث: كيف كان شوقي ينظم شعره ؟

الفصل الرابع: من المعاني الوطنية في شعر أحمد شوقي

الفصل الأول

الاعتماد علي الإيقاع الموسيقي

اعتمادا واعيا بوظيفته في المعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت