فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 120""""""
بما فسر به الإيمان المقرون في حديث جبريل . وقد حكى هذا القول أبو بكر الإسماعيلي عن كثير من أهل السنة والجماعة ، وروي عن أبي بكر بن أبي شيبة ما يدل عليه ( 354 ) ، وهو أقرب الأقوال في هذه المسألة وأشبهها بالنصوص والله أعلم .
والقول بالفرق بين الإسلام والإيمان مروي عن: الحسن ، وابن سيرين ، وشريك ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويحيي بن معين ، ومؤمل ابن إهاب ، وحكى عن مالك - أيضا - ، وقد سبق حكايته عن قتادة ، وداود بن أبي هند ، والزهري ، وابن أبي ذئب ، وحماد بن زيد ، وأحمد ( 355 ) ، وأبي خيثمة وكذلك ( 356 ) حكاه أبو بكر بن السمعاني عن أهل السنة والجماعة جملة .
فحكاية ابن نصر ( 357 ) وابن عبد البر عن الأكثرين التسوية بينهما غير جيد ؛ بل قد قيل: إن السلف لم يرو عنهم غير التفريق ، والله أعلم .
وخرج البخاري في هذا الباب حديث:
27 -الزهري ، عن ( 358 ) عامر بن سعد ، عن أبيه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أعطى رهطا وسعد جالس فترك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رجلا هو أعجبهم إلي فقلت: ما لك يا رسول الله ( 359 ) عن فلان ؟ فوالله إني لأراه مؤمنا ، فقال:"أو مسلما"فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه ( 360 ) فقلت يا رسول الله ( 361 ) مالك عن فلان ؟ فوالله إني لأراه مؤمنا ، قال ( 362 ) :"أو مسلما"فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالتي وعاد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثم قال:"يا سعد إني لأعطي الرجل"