فهرس الكتاب

الصفحة 1353 من 3460

""""""صفحة رقم 80""""""

أحمد يفعله في صلاة الفجر ، والاثار في فضل المبادرة بالخروج إلى المساجد كثيرة .

وبقية الحديث ، قد سبق الكلام عليه ، بعضه في"كتاب العلم"، وبعضه في"الصلاة على التنور والنار".

وعرض الحائط - يضم العين -: جانبه .

الحديث الثاني:

قال:

541 -حدثنا حفص بن عمر: ثنا شعبة ، عن أبي المنهال ، عن أبي برزة ، قال: كان النبي ( يصلي الصبح وأحدنا يعرف جليسه ، ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المئة ، ويصلي الظهر إذا زالت الشمس ، والعصر وأحدنا يذهب إلى أقصى المدينة ، ثم يرجع والشمس حية ، ونسيت ما قال في المغرب ، ولا يبالي بتأخر العشاء إلى ثلث الليل - ثم قال: إلى شطر الليل .

وقال معاذ: قال شعبة: ثم لقيته مرة ، فقال: أو ثلث الليل .

الكلام على هذا الحديث يأتي مفرقًا في أبوابه ، حيث أعاد البخاري تخريجه فيها .

والغرض منه هاهنا صلاة الظهر ، وأنه كان يصليها إذا زالت الشمس ، وهذا يدل على مداومته على ذلك ، أو على كثرته وتكراره ، وهذا هو الأغلب في استعمال:"كان فلان يفعل". وإنما يقع ذلك لغير التكرار نادرًا .

وهذا لا ينافي ما قدمنا أنه يتأهب لها بعد دخول الوقت ، وبعد الأذان فيه ، وصلاة ركعتين أو أربع .

وقد روي أن النبي ( كان يصلي الجمعة إذا زالت الشمس ومعلوم أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت