فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 3460

""""""صفحة رقم 108""""""

وأما المنقول عن السلف ، فاكثرهم حدده بقدر سير الراكب فرسخًا أو فرسخين قبل غروب الشمس .

فروى مالك ، عن نافع ، أن عمر كتب إلى عماله: صلوا الظهر إذا كان الفيء ذراعًا ، الا ان يكون ظل أحدكم مثله ، والعصر والشمس بيضاء نقية ، قدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة ، قبل غروب الشمس .

ورواه غيره: عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر .

وروى أبو نعيم الفضل بن دركين: نا سعد بن أوس ، عن بلال العبسي ، ان عمر كتب إلى سعد: صل العصر وانت تسير لها ميلين أو ثلاثة .

نا يزيد بن مردانبه ، قال: سالت أنس بن مالك عن وقت العصر ، فقال: إذا صليت العصر ثم سرت ستة اميال حتى إلى غروب الشمس فذلك وقتها .

نا ابن عيينة ، عن أبي سنان ، عن سعيد بن جبير ، قال: تصلي العصر قدر ما تسير البعير المحملة فرسخين .

نا ابن عيينة ، عن أبي سنان ، عن عبد الله بن أبي الهذيل ، قال: فرسخ .

وأمااخر وقت العصر ، ففيه اقوال:

أحدهما: أنه غروب الشمس ، روي ذلك عن ابن عباس وعكرمة وأبي جعفر محمد بن علي .

والثاني: إلى مصير ظل كل شيء مثليه ، روي عن أبي هريرة ، وهو قول الشافعي ، وأحمد في رواية .

والثالث: حتى تصفر الشمس ، روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت