فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 108""""""
وأما المنقول عن السلف ، فاكثرهم حدده بقدر سير الراكب فرسخًا أو فرسخين قبل غروب الشمس .
فروى مالك ، عن نافع ، أن عمر كتب إلى عماله: صلوا الظهر إذا كان الفيء ذراعًا ، الا ان يكون ظل أحدكم مثله ، والعصر والشمس بيضاء نقية ، قدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة ، قبل غروب الشمس .
ورواه غيره: عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر .
وروى أبو نعيم الفضل بن دركين: نا سعد بن أوس ، عن بلال العبسي ، ان عمر كتب إلى سعد: صل العصر وانت تسير لها ميلين أو ثلاثة .
نا يزيد بن مردانبه ، قال: سالت أنس بن مالك عن وقت العصر ، فقال: إذا صليت العصر ثم سرت ستة اميال حتى إلى غروب الشمس فذلك وقتها .
نا ابن عيينة ، عن أبي سنان ، عن سعيد بن جبير ، قال: تصلي العصر قدر ما تسير البعير المحملة فرسخين .
نا ابن عيينة ، عن أبي سنان ، عن عبد الله بن أبي الهذيل ، قال: فرسخ .
وأمااخر وقت العصر ، ففيه اقوال:
أحدهما: أنه غروب الشمس ، روي ذلك عن ابن عباس وعكرمة وأبي جعفر محمد بن علي .
والثاني: إلى مصير ظل كل شيء مثليه ، روي عن أبي هريرة ، وهو قول الشافعي ، وأحمد في رواية .
والثالث: حتى تصفر الشمس ، روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص ،