فهرس الكتاب

الصفحة 1390 من 3460

""""""صفحة رقم 117""""""

فروى الإمام أحمد: ثنا محمد بن جعفر: ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة الأنصاري - فذكر قصة نومهم مع النبي ( عن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس - ، وفيه: قال: فقلت: يا رسول الله ، هلكنا ، فاتتنا الصلاة ، فقال رسول الله (: (( لم تهلكوا ولم تفتكم الصلاة ، وإنما تفوت اليقطان ولا تفوت النائم ) ) - وذكر الحديث .

وقد حمل بعض السلف هذا الحديث على من فاتته العصر بكل حال ، وإن كان ناسيًا .

فروى زهير بن معاوية: نا أسيد بن شبرمة الحارثي ، قال: سمعت سالما يحدث عن عبد الله بن عمر ، عن النبي ( ، قال: (( الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله ) ) قال: فقلت: وإن نسي ؟ قال: وإن نسي ، فصلاة ينساها أشد عليه من ذهاب أهله وماله .

خرجه الدارقطني في أول كتابه"المختلف والمؤتلف".

وذكر أن أسيد بن شبرمة ، يقال: فيه"أسيد"- أيضا - بالضم ، قال: ولا اعرف له غير هذا الحديث ، وحديث آخر رواه عن الزهري .

وقوله:"وتر أهله وماله".

قيل: معناه: حرب أهله وماله وسلبهما ، من وترت فلانًا إذا قتلت حميمه ، والوتر: الحقد ، بكسر الواو ، ولا يجوز فتحها ، وذلك أبلغ من ذهاب الأهل والمال على غير هذا الوجه ، لأن الموتور يهم بذهاب ما ذهب منه ويطلب ثأره حتى يأخذ به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت