فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 162""""""
وهذا إنما يدل على استحباب ذلك ، وقد روي عن عمر خلاف ذلك موافقة لجمهور الصحابة .
والأحاديث والآثار في كراهة التأخير حتى يطلع النجم كثيرة جدًا:
ومن أجودها: ما روى ابن إسحاق: ثنا يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله ، قال: قدم علينا أبو أيوب غازيًا وعقبة بن عامر يومئذ على مصر ، فأخر المغرب ، فقام إليه أبو أيوب ، فقال له: ما هذه الصلاة يا عقبة ؟ قال: شغلنا . قال: أماسمعت من رسول الله ( يقول: (( لا تزال أمتي بخير - أو قال: على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم ) ) ؟
خرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن خزيمة في (( صحيحه ) ) والحاكم وصححه .
وقد خولف ابن إسحاق في إسناده ، فرواه حيوة بن شريح ، عن يزيد ابن أبي حبيب ، عن أسلم أبي عمران ، عن أبي أيوب ، قال: كنا نصلي المغرب حين تجب الشمس .
ورواه ابن لهيعة ، عن يزيد ، ورفعه إلى النبي ( .
وقال أبو زرعة: حديث حيوة أصح .
وخرج الإمام أحمد معناه من حديث السائب بن يزيد ، عن النبي ( .
وخرجه ابن ماجه من حديث العباس بن عبد المطلب ، عن النبي ( .