فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 181""""""
وفي ( المسند ) عن أبي ذر ، قال: سألت النبي (: أي قيام الليل أفضل ؟ قال:( جوف الليل الغابر - أو نصف الليل - وقليل فاعله ) .
وفي الترمذي عن عمرو بن عبسة ، عن النبي ( ، قال:( أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر ، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن ) .
قال بعض السلف: ذاكر الله في الغافلين كمثل الذي يحمي الفئة المنهزمة ، ولولا من يذكر الله في غفلة الناس هلك الناس .
ورويناه مرفوعًا بإسناد ضعيف ، عن ابن عمر - مرفوعًا -: ( ذاكر الله في الغافلين كالذي يقاتل عن الفارين ، وذاكر الله في الغافلين كالشجرة الخضراء في وسط الشجر الذي تحات ورقه من الصريد ) - والصريد: البرد الشديد - ( والذاكر الله في الغافلين يغفر له بعدد كل رطب ويابس ، وذاكر الله في الغافلين يعرف مقعده من الجنة ) .
الحديث الثاني:
567 -حدثنا محمد بن العلاء: ثنا أبو أسامة ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، قال: كنت أنا وأصحابي الذين قدموا معي في السفينة نزولًا في بقيع بطحان ، والنبي ( بالمدينة ، فكان يتناوب النبي ( عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم ، فوافقنا النبي ( أنا وأصحابي ، وله بعض الشغل في بعض أمره ، فأعتم بالصلاة ، حتى أبهار الليل ، ثم خرج النبي ( فصلى بهم ، فلما قضى صلاته قال لمن حضره: ( على رسلكم ، أبشروا ، إن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من