فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 189""""""
فذكر حديث صلاة جبريل به في اليومين ، وقال في الأول: ( ثم صلى العشاء قبل غيبوبة الشفق ) .
قال البيهقي: هذا مخالف لسائر الروايات .
وقد خرجه النسائي عن عبيد الله بن سعيد ، عن المخزومي به ، وقال في الأول: ( والعشاء حين غاب الشفق ) .
وقد يحمل الشفق في هذا الحديث - على تقدير كونه محفوظًا - ، وفي كلام مجاهد وأحمد على البياض ، أو يكون مجاهد يرى أن وقت العشاء يدخل بدخول وقت المغرب .
وقد اختلف العلماء في الشفق الذي يدخل به وقت العشاء: هل هو البياض ، أو الحمرة ؟
فقال طائفة: هو الحمرة ، وهو قول ابن عمر ، وأبي هريرة ، وابن عباس .
وروي عن عمر وعلي وعبادة بن الصامت وشداد بن أوس وقول كثير من التابعين ، ومذهب الثوري والأوزاعي والحسن بن حي ومالك والشافعي وإسحاق وأبي يوسف ومحمد وأبي ثور .
ورواه عتيق بن يعقوب ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر - مرفوعًا .
خرجه الدارقطني وغيره .
ورفعه وهم .
وقال البيهقي في ( كتاب المعرفة ) : لا يصح فيه عن النبي ( شيء .