فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 3460

""""""صفحة رقم 194""""""

أهله من يوقظه .

وروى زفر بن الحارث أنه نام عند عائشة - يعني: قبل العشاء - فذهب بعض أهلها يوقظه ، فقال: دعوه ؛ فإنه في وقت ما بينه وبين نصف الليل .

وقال أبو حصين ، عن أصحاب ابن مسعود ، أنهم كانوا ينامون قبل العشاء . وقال: وكان الأسود ينام بين المغرب والعشاء في رمضان .

وقال حجاج: قلت لعطاء: إن أناسًا يقولون: من نام قبل العشاء ، فلا نامت عليه ؟ فقال: بئس ما قالوا .

وروي - أيضا - عن علي وخباب وأبي وائل وعروة وسعيد بن جبير ، وابن سيرين وغيرهم .

وقال الحاكم: كانوا يفعلون ذلك .

وروى الإمام أحمد في ( المسند ) : ثنا يحيى بن سعيد الأموي ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن ابن الأصبهاني ، عن جدةٍ له - وكانت سرية لعلي - ، قالت: قال علي: كنت رجلًا نئومًا ، وكنت إذا صليت المغرب وعلي ثيأبي نمت - ثم قال يحيى بن سعيد: فأنام - ، فسألت رسول الله ( عن ذلك ، فرخص لي .

وروي موقوفًا ، وهو أشبه .

رواه أبو بكر الحنفي ، عن سفيان ، عن ابن أبي ليلى ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن جده ، عن علي ، أنه كان يتعشى ثم يلتف في ثيابه ، فينام قبل أن يصلي العشاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت