فهرس الكتاب

الصفحة 1477 من 3460

""""""صفحة رقم 204""""""

ورجح الجوزجاني القول باستحباب تعجيل العشاء ، وادعى أن التأخير منسوخ ، واستدل بما روى حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، أن رسول الله ( أخر صلاة العشاء الآخرة تسع ليال - وفي رواية: ثمان ليال - ، فقال أبو بكر الصديق: لو عجلت يا رسول الله كان أمثل لقيامنا بالليل ، فكان بعد ذلك يعجل .

خرجه الإمام أحمد .

وعلي بن زيد جدعان ، ليس بالقوي .

وروى سويد بن غفلة ، قال: قال عمر: عجلوا العشاء قبل أن يكسل العامل .

وقال مكحول: كان عبادة بن الصامت وشداد بن أوس إذا غابت الحمرة ببيت المقدس صلوا العشاء .

خرجهما أبو نعيم .

وهذا منقطع .

والقول الثاني: أن تأخيرها أفضل ، وحكاه الترمذي في ( جامعه ) عن أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين .

قال عبد الرحمن بن يزيد: كنت أشهد مع عبد الله - يعني: ابن مسعود - الجماعة ، فكان يؤخر العشاء .

وكان ابن عباس يستحب تأخير العشاء ، ويقرأ: ( زُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ ([ هود:

وممن رأى تأخير العشاء: أبو حنفية وأصحابه ، والشافعي في أحد قوليه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت