فهرس الكتاب

الصفحة 1699 من 3460

""""""صفحة رقم 426""""""

وهذا الذي قاله ضعيف ، ولو كان صحيحًا لكان تسمية الأذان تثويبًا أحق من الإقامة .

وفي الحديث: دليل على فضل الأذان ، وانه يطرد الشيطان حتى يدبر عنده وله ضراط ، بحيث لا يسمع التأذين .

والأذان والإقامة في هذا سواء .

وضراط الشيطان ، محمول على ظاهره عند كثير من العلماء ، ومنهم من تأوله ، ولا حاجة إلى ذلك .

وفي"صحيح مسلم"عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي ( ، قال:"إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء".

قال الأعمش: سألته عن الروحاء ، فقال: هو من المدينة ستة وثلاثون ميلًا .

وروى النيسابوري ، عن بشير بن عمرو ، عن عمر بن الخطاب ، قال: إذا رأيتم الغيلان فأذنوا بالصلاة .

وروى الحسن ، عن سعد بن أبي وقاص ، قال: أمرنا إذا رأينا الغول أن ينادي بالصلاة .

خرجهما ابن أبي الدنيا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت