فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 453""""""
ذلك ، وهو رواية عن مالك .
وفي"تهذيب المدونة": انه يجيبه إلى قوله:"اشهد ان محمدًا رسول الله"، وان اتم الأذان معه فلا بأس .
وظاهره: انه يتمه معه بلفظ الأذان .
وهؤلاء ؛ قد يحتجون ببعض روايات حديث معاوية التي فيها الاجابة إلى الشهادتين ، ولكن قد روي عنه عن وجوه: اجابته في تمام الأذان .
وروي من حديث الحكم بن ظهير ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله ، ان النبي ( اجاب المؤذن إلى الشهادتين ، ثم سكت .
ذكره أبو بكر الاثرم ، وقال: هو حديث واه .
يشير إلى ان الحكم بن ظهير ضعيف جدًا .
وروى أبو نعيم في"كتاب الصلاة": ثنا ابن عيينة ، عن عمرو ، عن أبي جعفر ، قال: كان النبي ( إذا سمع المنادي يقول( اشهد ان لا اله الا الله ) قال: ( وانا ) . وإذا قال: ( اشهد ان محمد رسول الله ) قال: ( وانا ) ، ثم سكت .
وهذا مرسل .
وحكى ابن عبد البر عن قوم ، انهم راوا اجابة المؤذن الحيعلتين خاصة .
وعن قوم . انهم راوا اجابته في الشهادتين خاصة ، دون ما قبلهما وبعدهما .
وروى ابن أبي شيبة بإسناده ، عن قتادة ، ان عثمان كان إذا سمع المؤذن يؤذن يقول كما يقول ، في الشتهد والتكبير كله ، فإذا قال:"حي على الصلاة"قال: ما شاء الله ، لا حول ولا قوة الا بالله . فإذا قال: (( قد قامت الصلاة ) ) قال: مرحبا بالقائلين عدلًا ، وبالصلاة مرحبًا واهلًا . ثم ينهض إلى الصلاة .