فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 461""""""
فروي الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، ان سويد بن قيس اخبره ، عن معاوية بن حديج ، انه رسول الله ( صلى يومًا ، فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة ، فأدركه رجل ، فقال: نسيت من الصلاة ركعة ، فرجع فدخل المسجد ، وامر بلالا فأقام ، فصلى للناس ركعة ، فأخبرت بذلك الناس ، فقالوا لي: تعرف الرجل ؟ فقلت: لا ، الا ان اراه . فمر بي ، فقلت: هو هذا .
فقالوا: هذا طلحة بن عبيد الله .
خرجه الامام أحمد وابو داود والنسائي .
وابن خزيمة وابن حبان في"صحيحهما"، وعندهما: انه سلم في ركعتين من صلاة المغرب .
والحاكم ، وقال: صحيح الإسناد .
وسويد هذا ، وثقة النسائي وابن حبان . ومعاوية بن حديج ، اثبت البخاري وغيره له صحبة ، وانكر ه الامام أحمد في رواية الاثرم ، فيكون حديثه هذا مرسلًا عنده .
فهذا يدل على [ أنَّ ] اقامة الصلاة لا يبطلها ، وفيها الحيعلتان ، ويزيد على الأذان بقوله:"قد قامت الصلاة"- أيضا - ؛ ولهذا بني على ما مضى من صلاته هو ومن صلى معه .
وهذا قد يبنى على اصول مالك وأحمد - في رواية عنه - على قوليهما: ان كلام العامد في الصلاة لمصلحة الصلاة لا يبطل الصلاة . ويأتي ذكر هذا في موضع اخر - ان شاء الله .
وإذا قلنا: لا يجيب المؤذن في الصلاة: فهل يتابع إذا فرغ منها ؟