فهرس الكتاب

الصفحة 1743 من 3460

""""""صفحة رقم 470""""""

وقد روي عن النبي ( من حديث ابن مسعود ، ونحوه من حديث كعب بن مالك - أيضا - وكذا روي عن حذيفة - موقوفًا ، ومرفوعًا .

وهذا يكون قبل الشفاعة .

وفسره مجاهد وغيره بغير ذلك .

وقوله: (( حلت له شفاعتي ) ) .

قيل: معناه نالته وحصلت له ووجبت .

وليس المراد بهذ الشفاعة الشفاعة في فصل القضاء ؛ فان تلك عامة لكل أحد . ولا الشفاعة في الخروج من النار ، ولا بد ؛ فانه قد يقول ذلك من لا يدخل النار .

وانما المراد - ولله اعلم -: انه يصير في عناية رسول الله ( ، بحيث تتحتم له شفاعته ؛ فان كان ممن يدخل النار بذنوبه شفع له [ في ] اخراجه منها ، أو في منعه من دخولها . وان لم يكن من اهل النار فيشفع له في دخوله الجنة بغير حساب ، أو في رفع درجته في الجنة .

وقد سبقت الاشارة إلى انواع شفاعة النبي ( في (( كتاب التيمم ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت