فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 470""""""
وقد روي عن النبي ( من حديث ابن مسعود ، ونحوه من حديث كعب بن مالك - أيضا - وكذا روي عن حذيفة - موقوفًا ، ومرفوعًا .
وهذا يكون قبل الشفاعة .
وفسره مجاهد وغيره بغير ذلك .
وقوله: (( حلت له شفاعتي ) ) .
قيل: معناه نالته وحصلت له ووجبت .
وليس المراد بهذ الشفاعة الشفاعة في فصل القضاء ؛ فان تلك عامة لكل أحد . ولا الشفاعة في الخروج من النار ، ولا بد ؛ فانه قد يقول ذلك من لا يدخل النار .
وانما المراد - ولله اعلم -: انه يصير في عناية رسول الله ( ، بحيث تتحتم له شفاعته ؛ فان كان ممن يدخل النار بذنوبه شفع له [ في ] اخراجه منها ، أو في منعه من دخولها . وان لم يكن من اهل النار فيشفع له في دخوله الجنة بغير حساب ، أو في رفع درجته في الجنة .
وقد سبقت الاشارة إلى انواع شفاعة النبي ( في (( كتاب التيمم ) ) .