فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 471""""""
9 -باب
الاستهام في الاذان
ويذكر ان قوما اختلفوا في الأذان ، فأقرع بينهم سعد .
قال عبد الله ابن الامام أحمد: ثنا أبي: ثنا هشيم ، قال: ابن شبرمة اخبرنا ، قال: تشاح الناس بالقادسية على الأذان ، فارتفعوا إلى سعد ، فأقرع بينهم .
وهذا إسناد منقطع .
قال عبد الله ابن الامام أحمد: سألت أبي عن مسجد فيه رجلان يدعيان انهما احق بالمسجد ، هذا يؤذن فيه وهذا يؤذن فيه ؟ فقال: إذا استووا في الصلاح والورع اقرع بينهما . وكذلك فعل سعد ، فان كان احدهما اصلح [ في دينه ] فينبغي لهم الا يختصموا .
فقلت: وان كان احدهما اسن واقدم في هذا المسجد ، ينفق عليه ويحوطه ويتعاهده ؟ قال: هذا احق به .
ومعنى هذا: انه إذا تشاح في الأذان اثنان ، فان امتاز احدهما بمزيد فضل في نفسه فانه يقدم ، وهو مراد أحمد بقوله: (( ان كان احدهما اصلح [ في دينه ] فينبغي لهم الا يختصموا ) ) - يعني: أن الأصلح أحق فلا ينازع - ، فإن استووا في الفضل في أنفسهم وامتاز أحدهم بخدمة المسجد وعمارته قدم بذلك وقال أصحابنا: إنه يقدم أحد المتنازعين باختصاصه بصفات الأذان