فهرس الكتاب

الصفحة 1747 من 3460

""""""صفحة رقم 474""""""

سنة ماضية . والله اعلم . انتهى ما ذكره ملخصًا .

وخرج أبو داود من رواية غالب القطان ، عن رجل ، عن أبيه ، عن جده ، ان رجلا منهم اتى النبي ( ، فقال: ان أبي شيخ كبير ، وهو عريف الماء ، وانه سألك ان تجعل الي العرافة بعده ؟ فقال: (( ان العرافة حق ، ولابد للناس من العرفاء ، والعرفاء في النار ) ) .

وهذا إسناد مجهول .

ولم يذكر انه جعل العرافة له بمجرد كون أبيه عريفًا ، والامامة العظمى لا تستحق بالنسب ، ولهذا انكر الصحابة على من بايع لولده .

وقال عبد الرحمن بن أبي بكر . جئتم بها هرقلية ، تبايعون لابنائكم

وسمع ذلك عائشة والصحابة ، ولم ينكروه عليه ، فدل على ان البيعة للابناء سنة الروم وفارس ، وأماسنة المسلمين فهي البيعة لمن هو افضل واصلح للامة .

وما تزعمة الرافضة في ذلك فهو نزعة من نزعات المشركين في تقديم الاولاد والعصبات .

وسائر الولايات الدينية سبيلها سبيل الامامة العظمى في ذلك . والله اعلم .

وقد روي ما يستدل به من جعل الأذان للابناء بعد ابائهم .

قال الامام أحمد: ثنا خلف بن الوليد: ثنا الهذيل بن بلال ، عن ابن أبي محذورة ، عن أبيه - أو جده - ، قال: جعل رسول الله ( الأذان لنا ولموالينا ، والسقاية لبني هاشم ، والحجابة لبني عبد الدار .

الهذيل بن بلال ، ضعفه ابن معين . وقواه الامام أحمد ، وابو حاتم .

وإسناده مشكوك فيه ، ولم يسم ابن أبي محذورة هذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت