فهرس الكتاب

الصفحة 1748 من 3460

""""""صفحة رقم 475""""""

وخرج الامام أحمد والترمذي من رواية أبي مريم ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( ، قال: (( الملك في قريش ، والقضاء في الانصار ، والاذان في الحبشة ) ) .

وخرجه الترمذي موقوفًا على أبي هريرة ، وقال: هو اصح .

وابو مريم هذا ، ليس بالمشهور .

والمراد بهذا: ان سيد المؤذنين كان من الحبشة ، لا انه يتوارثونه بعد بلال ، فانه لا يعرف بعده من الحبشة مؤذن .

وقد يستدل - أيضا - بان ولد أبي محذورة كانوا يتوارثون الأذان بمكة مدة طويلة ، وكذلك اولاد سعد القرظ بالمدينة .

وروى الدار قطني بإسناده عن سعد القرظ ، ان عمر دعاه ، فقال له: الأذان اليك وإلى عقبك من بعدك .

وفي الإسناد ضعف .

قال الشافعي - رحمه الله - وأصحابه: يستحب ان يكون المؤذن مولد بعض من جعل بعض الصحابة الأذان فيهم ، ثم الاقرب اليهم فالاقرب .

وقال الشافعي - أيضا -: إذا تنازع جماعة في الأذان ، ولم يكن للمسجد مؤذن راتب اقرع بينهم ، وكذا إذا كان له مؤذنون ، وتنازعوا في الابتداء ، أو كان المسجد صغيرًا ، وادى اختلاف اصواتهم إلى تهويش ، فيقرع ، ويؤذن من خرجت له القرعة ، أماإذا كان هناك راتب ، ونازعه غيره ، قدم الراتب ، وان كان جماعة مرتبون ، وامكن اذان كل واحد في موضع من المسجد ؛ ولكبره ، اذن كل واحد وحده ، وان كان صغيرًا ، ولم يؤد اختلاف اصواتهم إلى تهويش اذنوا جملة واحدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت