فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 478""""""
ونقل عنه ابن منصور في الذي يقوم للناس في رمضان: أيعطى ؟ قال: ما يعجبي ان يأخذ على شيء من الخير اجرًا .
قال: وقال إسحاق بن راهويه: لايسعه ان يؤم على نية اخذ ، وان أم ولم ينو شيئا من ذلك ، فأعطي أو اكرم جاز .
ونقل حرب وغيره عن أحمد: انه يقدم عند [ النسا ] من رضيه اهل المسجد .
فحكى القاضي وأصحابه هذه الرواية ثانية عن أحمد ؛ لان الحق لهم في ذلك ؛ لانهم اعرف بمن يبلغهم صوته ، ومن هو اعف عن النظر عند علوة عليهم للاذان .
وجعل صاحب (( المغني ) ) رضا الجيران مقدما على القرعة ، وانه انما يقرع بعد ذلك .
والصحيح: طريقة الاكثرين ؛ لان أبا داود نقل عن أحمد: انه لا يعتبر رضا الجيران بالكلية ، وانما يعتبر القرعة ، فعلم ان رواية ومن وافقه تخالف ذلك .
ولا يعتبر رضا من بني المسجد واختياره -: نص عليه أحمد ؛ معللا بأن المسجد لله ، ليس للذي بناه .
يشير إلى انه خرج من ملكه ، وصار لله عز وجل .
وهذا يدل على انه لا [ تصرف ] له على المسجد الذي بناه .
وهو المشهور - أيضا - عن الشافعية: ان باني المسجد ليس احق بامامته واذانه من غيره .