فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 484""""""
والذي ذكر الامام أحمد ، خرجه ابن أبي شيبة: ثنا حفص ، عن الشيباني ، عن عبد العزيز بن رفيع ، قال: رأيت أبا محذورة جاء وقد اذن أنسان ، فأذن هو واقام .
وهذا فعله أبو محذورة مرة ؛ لافتئات غيره عليه بأذانه قبله ، ولم يكن مع أبي محذورة مؤذن راتب غيره بمكة .
قال ابن أبي شيبة: ثنا يزيد من هارون ، عن حجاج ، عن شيخ من المدينة ، عن بعض بني مؤذني النبي ( ، قال: كان ابن أم مكتوم يؤذن ويقيم بلال ، وربما اذن بلال واقام ابن أم مكتوم .
إسناد ضعيف .
ولو صح لكان دليلًا على انهما لم يكونا يجتمعان في اذان واحد في غير صلاة الفجر .
وروى وكيع في (( كتابه ) ) ، عن اسرائيل ، عن جابر ، عن عامر: كان لرسول الله ( ثلاثة مؤذنين: بلال وابو محذورة وابن أم مكتوم ، فإذا غاب واحد اذن الاخر . وقال رسول الله (: (( لقد هممت ان اجعل المؤذنين ستة ) ) . قال: فإذا اقيمت الصلاة اشتدوا في الطرق ، فاذنوا الناس بالصلاة .
هذا مرسل ضعيف ؛ فان جابرًا هو الجعفي .
وابو محذورة لم يكن يؤذن للنبي ( بالمدينة .
وقد خرجه البيهقي ، عن الحاكم ، عن أبي بكر ابن إسحاق ، عن العباس ابن الفضل الاسفاطي ، عن أبي بكر بن أبي شيبة: ثنا يحيى ، عن اسرائيل عن أبي إسحاق ، عن الاسود ، عن عائشة ، قالت: كان للنبي ( ثلاثة مؤذنين: بلال ، وابو محذورة ، وابن أم مكتوم .