فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 486""""""
وعن سعد بن أبي وقاص ، قال: لان اقوى على الأذان احب الي من ان احج واعتمر واجاهد .
وعن عمر وابن مسعود - معناه .
وعن ابن الزبير ، قال: وددت ان رسول الله ( اعطانا النداء .
وقال النخعي: كانوا يستحبون ان يكون مؤذنيهم فقهاؤهم ؛ لانهم ولوا امر دينهم .
وقال الحسن: قال عمر: لا يستحي رجل ان يكون مؤذنا .
وقال زاذان: لو يعلم الناس ما في فضل الأذان لاضطربوا عليه بالسيوف .
وقال شبيل بن عوف ، قال عمر: من مؤذنوكم ؟ قلنا: عبيدنا وموالينا . قال: ان ذلك لنقص بكم كبير .
وروى قيس بن أبي حازم ، عن عمر - مثله - ، قال: وقال: لو اطقت الأذان مع الخليفى لاذنت .
وقال يحيى ابن أبي كثير: حدثت ان رسول الله ( قال: (( لو علم الناس ما في الأذان لتحاوره ) ) . قال: وكان يقال: ابتدروا الأذان ، ولاتبدروا الامامة .
وقال حماد بن سلمة: ابنا أبو غالب ، قال: سمعت أبا امامة يقول: