فهرس الكتاب

الصفحة 1759 من 3460

""""""صفحة رقم 486""""""

وعن سعد بن أبي وقاص ، قال: لان اقوى على الأذان احب الي من ان احج واعتمر واجاهد .

وعن عمر وابن مسعود - معناه .

وعن ابن الزبير ، قال: وددت ان رسول الله ( اعطانا النداء .

وقال النخعي: كانوا يستحبون ان يكون مؤذنيهم فقهاؤهم ؛ لانهم ولوا امر دينهم .

وقال الحسن: قال عمر: لا يستحي رجل ان يكون مؤذنا .

وقال زاذان: لو يعلم الناس ما في فضل الأذان لاضطربوا عليه بالسيوف .

وقال شبيل بن عوف ، قال عمر: من مؤذنوكم ؟ قلنا: عبيدنا وموالينا . قال: ان ذلك لنقص بكم كبير .

وروى قيس بن أبي حازم ، عن عمر - مثله - ، قال: وقال: لو اطقت الأذان مع الخليفى لاذنت .

وقال يحيى ابن أبي كثير: حدثت ان رسول الله ( قال: (( لو علم الناس ما في الأذان لتحاوره ) ) . قال: وكان يقال: ابتدروا الأذان ، ولاتبدروا الامامة .

وقال حماد بن سلمة: ابنا أبو غالب ، قال: سمعت أبا امامة يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت