فهرس الكتاب

الصفحة 1760 من 3460

""""""صفحة رقم 487""""""

المؤذنون امناء للمسلمين ، والائمة ضمناء . قال: والاذان احب الي من الامامة .

خرجه البيهقي .

وممن راى الأذان افضل من الامامة: الشافعي في اصح قوليه ، نص عليه في (( الام ) ) ، وعلى كراهة الامامة ؛ لما فيها من الضمان .

وهو - أيضا - اصح الروايتين عن أحمد .

وروى أبو حمزة السكري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( ، قال: (( الامام ضامن والمؤذن مؤتمن ، اللهم ارشد الائمة واغفر للمؤذنيين ) ) . قالوا: يا رسول الله ، تركتنا نتنافس في الأذان ، فقال: (( ان من بعدكم زمانا سفلتهم مؤذنوهم ) ) .

خرجه البراز .

وقال: لم يتابع عليه أبو حمزة .

يعني: على الزيادة التي آخره ؛ فإن أول الحديث معروف بهذا الإسناد ، خرجه أبو داود والترمذي وغيرهما .

وقال الدارقطني: هذه الالفاظ ليست محظوظة .

قلت: وقد رويت بإسناد ضعيف ، عن يحيى بن عيسى الرملي ، عن الأعمش - أيضا .

ذكره ابن عدي .

وفي إسناد الحديث اختلاف كثير ، وقد روي موقوفا على أبي هريرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت