فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 509""""""
فتعين حمل ذلك على الأذان الثاني ، ولا بد .
وقد روى بعضهم حديث عراك ، وزاد فيه بعد قوله: يصلي ركعتين بين النداءين: (( جالسًا ) ) .
خرجه أبو داود .
ولفظه: (( جالسًا ) ) غير محفوظة .
وإنما كان يصلي ركعتين جالسًا بعد وتره ، كذلك رواه يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة .
ومما يدل على هذا - أيضا -: حديث ابن عمر المخرج في (( الصحيحين ) ) من طريق أنس بن سيرين ، عنه ، أن النبي ( كان يصلي الركعتين قبل صلاة الغداة كأن الأذان بأذنيه .
زاد البخاري: قال حماد بن زيد: أي: بسرعة .
وروي الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن أبن عباس ، قال: كان النبي ( يصلي [ ركعتي ] الفجر إذا سمع الأذان ويخففهما .
خرجه النسائي .
وقال: هذا حديث منكر .
قلت: نكارته من قبل إسناده ، وروايات الأعمش عن حبيب فيها منكرات ؛ فإن حبيب بن أبي ثابت إنما يروي هذا الحديث عن محمد بن علي بن عبد الله ابن عباس ، عن أبيه ، عن جده .
[ وخرج أبو داود ] من حديث كريب ، عن الفضل بن عباس - ، أنه نام